Luigi Di Biagio Saad Al Shehri Herve Renard GFX GOAL ONLYGOAL AR

من خيبات هيرفي رينارد إلى انتكاسات لويجي دي بياجو "أوجاع" الكرة السعودية في زيادة .. فأما آن أوان الاعتذار لـ"المتدرب" سعد الشهري؟!

لا نعلم أكانت ليلة سعيدة على مجلس إدارة اتحاد الكرة السعودي برئاسة ياسر المسحل أم حزينة .. لكن في الأخير الواقع واحد؛ المنتخب السعودي تحت 23 عامًا يودع كأس آسيا رسميًا، أمس الإثنين!

بالطبع مجلس المسحل حزين على هذا الفشل الجديد الذي يضاف لفترة رئاسته، لكن ربما في الوقت نفسه سعيد كون هذا الإخفاق مر مرور الكرام أو من الممكن أنه لم يصل لمسامع قطاع عريض من جماهير الكرة السعودية بالأساس، في ظل الانشغال بالأمس في ديربي العاصمة بين الهلال والنصر.

فبين شوطي ديربي الزعيم والعالمي بالأمس، ضمن الجولة الـ15 من دوري روشن السعودي 2025-2026، كان الصقور الخضر تحت 23 عامًا يودعون كأس آسيا، المقامة على أرض السعودية!

  • لا فائدة من عامل الأرض ولا الجمهور!

    المنتخب السعودي تحت 23 عامًا بقيادة المدير الفني الإيطالي لويجي دي بياجو، دخل كأس آسيا في الفئة السنية نفسها، والذي انطلق على أراضي المملكة السعودية في أوائل يناير الجاري، متسلحًا بعامل الأرض والجمهور، وكذلك نتائجه الجيدة في النسخ الأخيرة من البطولة.

    لكن المفاجأة أن البداية كانت بفوز شاق أمام قيرغيزستان بهدف نظيف، أحرزه راكان الغامدي من صناعة زميله مصعب الجوير في الوقت القاتل من المباراة (الدقيقة 88) .. توقيت الهدف لا يهم، المهم الخروج بالثلاث نقاط في مرحلة المجموعات.

    لكنها كانت آخر ثلاث نقاط للأخضر تحت 23 عامًا في البطولة القارية الجارية حاليًا، إذ استكمل المشوار بالهزيمة أمام المنتخب الأردني بثلاثية مقابل هدفين.

    والختام كان بالأمس، حيث الهزيمة أمام فيتنام بهدف نظيف، ضمن الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات لكأس آسيا تحت 23 عامًا، ومعها وداع مستضيف البطولة مبكرًا!

  • إعلان
  • Luigi Di Biagio - Saudi Arabia U23AFC

    لا جديد في عهد دي بياجو

    هذا الإخفاق ما هو إلا استمرار للنتائج السلبية التي يحققها المنتخب السعودي تحت 23 عامًا تحت قيادة المدرب الإيطالي دي بياجو..

    صاحب الـ54 عامًا قاد الصقور الخضر في 17 مباراة، فاز في ست منها، وتعادل في ثلاثة، فيما خسر ثمانية لقاءات أخرى.

    وفي مارس 2025، فشل في قيادة الأخضر تحت 23 عامًا لنصف نهائي بطولة اتحاد غرب آسيا، حيث تلقى الهزيمة في دور المجموعات أمام عمان (0-1).

    لعب بعد ذلك المنتخب السعودي مباريات تحديد صاحب المركز الخامس .. تلك المهمة لم يخفق بها دي بياجو، حيث قاد الأخضر لانتصارين أمام الإمارات والكويت تحت 23 عامًا، بالنتيجة نفسها (2-0)، ليحتل المركز الخامس في الأخير.

  • "عقدة" الخواجة التي عانى منها سعد الشهري

    وسط هذا الفشل الذي يحصده المنتخب السعودي تحت 23 عامًا رفقة المدير الفني الإيطالي لويجي دي بياجو منذ توليه المسؤولية في أغسطس 2024، اختفت الصيحات التي كانت تلاحق المدرب الوطني سعد الشهري عندما كان في المنصب نفسه على مدار فترتين (من مارس 2018 إلى ديسمبر 2023)، و(من مايو إلى يوليو 2024).

    وقتها كان الإعلام والجمهور يهتم بكل صغيرة وكبيرة تخص المنتخب السعودي تحت 23 عامًا، ليس حبًا فيه واهتمامًا مستقبل الكرة في البلاد، إنما فقط بحثًا عن أي ثغرة تفتح باب الهجوم على سعد الشهري!

    تلك الصيحات والانتقادات كانت تخرج تحديدًا ممن ينتمون للأندية المنافسة للنصر، بحكم أن الشهري محسوب على العالمي.

    لكن المثير للإشمئزاز حقًا .. أنهم كانوا يطلقون الصيحات عليه رغم النجاحات التي حققها مع الأخضر تحت 23 عامًا خلال فترة توليه منصب المدير الفني.

    تحت قيادة الشهري، بداية النجاح مع الوصول لربع نهائي دورة الألعاب الآسيوية 2018، وبعده انفجر..

    وصل معه المنتخب السعودي تحت 23 عامًا لنهائي كأس آسيا 2020 ومن ثم التأهل لدورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 بعد غياب 24 عامًا.

    وبعدها بعامين (2022)، قاد صاحب الـ46 عامًا منتخب بلاده للشباب للتتويج بطلًا لكأس آسيا، وفي العام ذاته، حصد لقب كأس اتحاد غرب آسيا تحت 23 عامًا.

    "المتدرب" هكذا كانوا يلقبون سعد الشهري بعد كل تلك النجاحات .. الآن كيف حال هؤلاء أمام ما يحدث في عهد دي بياجو؟ الصمت سيد الموقف، في وقت لو امتلكوا به الشجاعة لانهالت الاعتذارات على المدرب الوطني!

  • المنتخبات السعودية > السيارة ترجع إلى الخلف

    في الختام دعونا نعود لياسر المسحل، الذي يحصد الخيبات الواحدة تلو الأخرى في العامين الأخيرين تحديدًا، سواء على صعيد المنتخب الأول تحت قيادة هيرفي رينارد أو منتخب تحت 23 عامًا بقيادة لويجي دي بياجو، لنأخذك في جولة مع تلك الإخفاقات في ختام ليس مسكًا، لكن كافٍ لشرح ما تعانيه الكرة السعودية على المستوى الدولي في السنوات الأخيرة..

    المنتخب السعودي الأول:

    يناير 2024: وداع كأس آسيا من دور الـ16.

    ديسمبر 2024: وداع كأس الخليج العربي من نصف النهائي.

    يونيو 2025: الفشل في التأهل المباشر لنهائيات كأس العالم 2026، قبل حسم بطاقة الصعود من الملحق الآسيوي بعد ذلك في أكتوبر من العام ذاته.

    ديسمبر 2025: الفشل في الوصول لنهائي كأس العرب قطر 2025، رغم خوض البطولة بالمنتخب الأول، والاكتفاء بالمركز الثالث.

    المنتخب السعودي تحت 23 عامًا:

    مارس 2025: الفشل في العبور لنصف نهائي كأس اتحاد غرب آسيا والاكتفاء بالمركز الخامس.

    من يونيو إلى أكتوبر 2025: خسارة 5 مباريات ودية من أصل تسع.

    يناير 2026: وداع كأس آسيا من دور المجموعات.

0