Lamine Yamal GOAL ONLYGoal AR

"ظاهرة توقعها أسطورة المغرب وأثبتها المعشوق بيدري"! .. الكراهية تتصاعد ضد لامين يامال في إسبانيا

في سن الـ18 عامًا فقط؛ أصبح الجوهرة الإسبانية لامين يامال يشغل العالم أجمع، سواء داخل أرضية الملعب أو خارجها.

ويعود الفضل لاكتشاف هذه الجوهرة؛ إلى الأسطورة تشافي هيرنانديز، عندما كان يشرف على القيادة الفنية للعملاق الإسباني برشلونة.

تشافي أعطى يامال فرصة الظهور الأول مع برشلونة، في نهاية موسم 2022-2023؛ حيث كان يبلغ من العمر وقتها، 15 سنة فقط.

وخلال أقل من 3 أعوام؛ أصبح يامال أحد أبرز نجوم العالم بلا مُنازع، بل ويُنافس على كافة الجوائز الفردية الكبيرة.

وخارج الملعب.. حازت تصرفات جوهرة برشلونة وإسبانيا؛ على مساحات واسعة من أحاديث الصحف ووسائل الإعلام المختلفة، ما بين مؤيد ومعارض.

ووسط كل ذلك.. ظهرت إحصائية مثيرة للجدل، عن "الكراهية" التي يتعرض لها لامين يامال في إسبانيا؛ وهي ربما تأكيد لتصريحات الأسطورة المغربية مصطفى حجي، والتي لم تعجب البعض في البداية.

  • FBL-ESP-LIGA-VILLARREAL-BARCELONAAFP

    إحصائية مثيرة عن "كراهية" لامين يامال في إسبانيا!

    المرصد الإسباني للعنصرية وكراهية الأجانب أعلن تعرض لامين يامال، جوهرة نادي برشلونة والمنتخب الوطني الأول لكرة القدم؛ لسيل من الإهانات، وذلك بعد غيابه عن معسكر المنتخب الوطني الأخير.

    يامال غاب عن معسكر منتخب إسبانيا، في شهر نوفمبر الماضي؛ بسبب خضوعه "لإجراء علاجي بالترددات الراديوية للتخلص من آلام في منطقة العانة"، دون علم اتحاد الكرة المحلي.

    وحسب ما ذكره المرصد الإسباني سالف الذكر - ونقلته صحيفة ماركا -، مساء اليوم الإثنين؛ شكّل يامال 6% من إجمالي رسائل الكراهية في البلاد، خلال شهر نوفمبر 2025.

    وإجمالًا.. تم رصد 39,054 رسالة عنصرية وكراهية للأجانب، على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال شهر نوفمبر من عام 2025؛ حيث حذفت المنصات 51% منها.

    وشدد المرصد على أن رسائل العنصرية والكراهية ضد الأجانب، خلال شهر نوفمبر 2025، تُعد الأعلى على الإطلاق في البلاد؛ مُتجاوزة ما حدث في يوليو من نفس العام.

    وأوضح المرصد أن 76% من الرسائل، استهدفت أشخاصًا من شمال إفريقيا؛ وهو ما يبرر الهجوم على يامال، حيث تعود أصوله إلى المغرب.

    وطالبت هذه الرسائل بـ"تهجير" هؤلاء الأجانب، مع وصفهم بألفاظ نابية؛ وسط تحذيرات من المرصد الإسباني للعنصرية، بتعرض حياتهم للخطر.

  • إعلان
  • FBL-AFR-2019-CAN-DRAWAFP

    ظاهرة "كراهية يامال" في إسبانيا حذر منها مصطفى حجي!

    المهم.. الإحصائية التي كشف عنها المرصد الإسباني للعنصرية وكراهية الأجانب، بخصوص الجوهرة الإسبانية لامين يامال، نجم فريق برشلونة الأول لكرة القدم؛ هي تأكيد لما صرح به الأسطورة المغربية مصطفى حجي، خلال اليومين الماضيين.

    حجي اعتبر في تصريحات مع فضائية "العربية"، أن يامال ارتكب خطأً كبيرًا للغاية؛ وذلك باختياره اللعب لمنتخب إسبانيا، بدلًا من المغرب.

    وأكد حجي أن يامال لن يجد الحب في إسبانيا، مثلما كان سيحدث معه في المغرب؛ لافتًا إلى أن جوهرة برشلونة، سيتأكد من هذا الأمر فيما بعد.

    وأضاف أسطورة أسود الأطلس: "أتفهم أن يامال اختار اللعب مع إسبانيا، للتتويج بالألقاب؛ لكنه لن يحظى بحب الإسبان، الذين يفضلون زميله في برشلونة بيدري جونزاليس".

    وأشار مصطفى حجي إلى أن الإعلام الإسباني بالكامل، يتحدث عن أن بيدري هو نجم منتخبهم الأول والمفضل لديهم؛ وليس لامين يامال.

    واختتم حجي تصريحاته؛ بالتأكيد على أن الهوية المغربية ستظل جزءًا متأصلًا لدى يامال، إلا أن عدم تمثيله المنتخب الوطني لأسود الأطلس يظل أمرًا محزنًا.

  • pedri yamal(C)Getty images

    المعشوق بيدري أكبر دليل على ظاهرة "كراهية يامال"

    وبعد استعرضنا تصريحات الأسطورة المغربية مصطفى حجي - سالفة الذكر -؛ دعونا نقف عند مجموعة من النقاط، على النحو التالي:

    * أولًا: يامال وفي سن الـ17 عامًا فقط؛ توّج بالألقاب مع منتخب إسبانيا بالفعل.

    * ثانيًا: في إسبانيا يفضلون بيدري جونزاليس على يامال؛ وبشكلٍ كبير للغاية.

    * ثالثًا: في الوسط البرشلوني نفسه؛ هُناك تفضيل واضح لبيدري على يامال.

    وإذا تحدثنا عن النقطة الأولى؛ سنجد أن يامال أبدع مع باقي زملائه، ليقود منتخب إسبانيا للتتويج بلقب كأس أمم أوروبا 2024.

    أما بخصوص النقطة الثانية؛ سنرى أن حديث الإعلام في إسبانيا - حتى المنتمي للغريم ريال مدريد - عن بيدري، مختلف تمامًا عما يكون عليه مع لامين يامال.

    بل لنا أن نتخيل بأن عدد من نجوم بل أساطير ريال مدريد السابقين؛ تمنوا أن ينضم بيدري إلى العملاق العاصمي، رافضين فكرة التعاقد مع يامال يومًا ما.

    أبرز هؤلاء الأساطير؛ هم الظهير البرازيلي مارسيلو ومتوسط الميدان الألماني توني كروس، إلى جانب لويس فيجو وإيفان زامورانو.

    وبالانتقال إلى النقطة الثالثة؛ سنجد الفارق بين الهتاف باسم بيدري ويامال من جماهير برشلونة أنفسهم، خلال مباريات الفريق الأول لكرة القدم.

    نعم.. ربما يكون قميص يامال هو الأكثر مبيعًا في برشلونة؛ إلا أن الجماهير التي تحضر للمباريات تستقبل بيدري كـ"الملوك" - وهي تحية تشبه ما كانت تقدم للأسطورة ليونيل ميسي -، عكس لامين.

  • FC Barcelona v CA Osasuna - LaLiga EA SportsGetty Images Sport

    كلمة أخيرة عن لامين يامال وظاهرة "الكراهية" في إسبانيا

    الملخص من كل ما سبق.. عدم حصول جوهرة نادي برشلونة ومنتخب إسبانيا لامين يامال، على الحب الكبير في البلاد؛ ربما يكون عائدًا إلى الآتي:

    * أولًا: تصريحاته القوية ضد الخصوم وخاصة ريال مدريد؛ إلى جانب تصرفاته المثيرة للجدل.

    * ثانيًا: أصوله غير الإسبانية - مغربي -؛ والتي قد تجعل البعض من المواطنين يشعرون بأنه ليس جزءًا منهم.

    * ثالثًا: محاربة منافسي برشلونة له؛ باعتباره قائد المشروع المستقبلي الذي يهددهم.

    وكرويًا.. لا خلاف أبدًا على موهبة يامال؛ والذي استطاع في أقل من 3 سنوات، أن يرسخ اسمه بين النجوم الكبار.

    لكن ما يتعرض له اللاعب في إسبانيا، قد يعزز من تصريحات الأسطورة المغربية مصطفى حجي؛ بأنه كان من الأفضل ليامال بالفعل، أن يرتدي قميص أسود الأطلس.

    ولا ننسى أن المغرب أصبح منتخبًا كبيرًا، بل قادرًا على منافسة أي عملاق عالمي في الساحرة المستديرة؛ وما فعله في بطولة كأس العالم 2022 بحصوله على "المركز الرابع"، أكبر دليل على ذلك.

    أي أننا في يوم من الأيام، قد نجد المغرب يعتلي عرش العالم؛ حتى ولو كانت نسبة تحقيق ذلك، أقل من منتخب إسبانيا الذي اختاره يامال.

0