في ليلة درامية احتضنها ملعب لا سيراميكا، نجح ريال مدريد في خطف صدارة الدوري الإسباني مؤقتًا، راميًا بكرة اللهب الملتهبة في ملعب غريمه التقليدي برشلونة.
المباراة التي انتهت بفوز الملكي بهدفين نظيفين لم تكن مجرد نزال كروي عادي، بل تحولت إلى مسرحية تراجيدية تداخلت فيها المشاعر بين الاحتفاء والانكسار، وتجسدت فيها قسوة كرة القدم بأوضح صورها.
ليلة كان بطلها الأول كيليان مبابي، وضحيتها المعنوية زميله إبراهيم دياز، والضحية المادية بطل أفريقيا باب جاي، بينما كان المايسترو الهادئ على الخطوط ألفارو أربيلوا يُلقي دروسًا في فنون القيادة النفسية.
.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)




