بينما تتركز عيون الملايين على حركة يديه وتعابير وجهه، وهو يعطي التعليمات إلى نجوم فريقه الإنجليزي مانشستر سيتي، فوق أرضية المستطيل الأخضر؛ يواصل المدير الفني الإسباني بيب جوارديولا، إظهار الجانب السياسي والاجتماعي منه بعيدًا عن كرة القدم.
جوارديولا الذي حقق عشرات الألقاب والجوائز الفردية، في مسيرته التدريبية، رفض أن يكون مجرد "ترس" في آلة الترفيه الرياضي، ليقتحم العالم السياسي والاجتماعي بقوة؛ سواء من خلال التصريحات، أو المشاركة في بعض الفعاليات.
وخلف الألقاب المحلية والقارية والدولية التي يحققها؛ يقف أمامنا رجلًا إنحاز إلى المهمشين والمهاجرين التائهين في عرض البحر، بالإضافة إلى الأطفال العالقين تحت الأنقاض.
ولم يكتفِ جوارديولا بذلك؛ حيث تحدى بعض الحكومات بشكلٍ علني، مؤكدًا أنه سيظل يتحدث حتى يسمع العالم صوته.
ونحن سنستعرض من ناحيتنا في السطور القادمة؛ الوجه الآخر لـ"الفيلسوف" بيب جوارديولا، بعيدًا عن عالم الساحرة المستديرة..





.png?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)



