Goal.com
مباشر
Salem Al Dawsari GFX GOAL ONLYGOAL AR

ماذا يحدث مع "الضحية" الدوسري في الهلال؟ .. "هرب" من الاتحاد صباحًا وسمع "حس يا سالم" مساءً!

وسط كم التخبط الفني الذي يعيشه الهلال في الموسم الجاري تحت قيادة المدير الفني الإيطالي سيموني إنزاجي، يجبرك قائد الفريق سالم الدوسري على الوقوف أمام حالته..

سابقًا كان يجبرنا "التورنيدو" على الوقوف أمامه بالفعل، لكن احترامًا وتقديرًا للمجهود الذي يبذله مع الزعيم، لدرجة جعلت منه النجم الأول والوحيد في فترة من الفترات، وكأنه يحمل الفريق وحده على كتفيه.

أما حاليًا فنضطر للوقوف متسائلين "كيف وصل سالم لهذه الدرجة من السوء؟!"، ربما هو عامل السن (34 عامًا)، لكن حتى وقت قريب كان الدوسري قد وصل لذروة مستواه!

  • هرب من الاتحاد صباحًا .. وسمع في المساء "حس يا سالم"!

    في صباح أمس الثلاثاء، كشف الصحفي الرياضي الاتحادي مفاجأة من العيار الثقيل عن توقيع سالم الدوسري عقود انتقاله إلى النادي الجداوي في عام 2016.

    البكيري زعم عبر بودكاست "الوئام" أنه عقب دخول سالم الفترة الحرة في عقده مع الهلال في 2016، وقع عقدًا مبدئيًا للانتقال إلى الاتحاد، نظير غضبه من تعرضه للكثير من الانتقادات في النادي العاصمي، على إثر تراجع مستواه.

    وأوضح الصحفي الاتحادي أنه بموجب العقد الموقع، كان سيحصل الدوسري على ستة ملايين ريال وسيارة، بجانب مليون ريال لوكيله، بعدما أدار عبدالله شرف الدين؛ المشرف العام على الكرة في الاتحاد حينها، المفاوضات معه بنجاح.

    لكن "دون سبب معلوم" تراجع التورنيدو عن خطوة الانتقال إلى الاتحاد، وقرر بعدها تجديد عقده مع الهلال.

    وأشار محمد البكيري إلى أن عدم انتشار النبأ في حينها، ساهم في إفلات الدوسري من العقوبات، رغم توقيعه لناديين في آنٍ واحد.

    المشترك بين تلك الفترة والفترة الحالية هو الهتاف الذي يتردد من قبل الجمهور "حس يا سالم"، حيث ردده جمهور الهلال يوم الثلاثاء، مساءً بالتزامن مع مواجهة التعاون..

  • إعلان
  • النسخة "الأسوأ" من سالم أمام التعاون

    بالأمس، تعادل الهلال أمام التعاون (1-1)، ضمن مؤجلات الجولة العاشرة من دوري روشن السعودي 2025-2026.

    وقدم سالم الدوسري أمام سكري القصيم واحدة من أسوأ مبارياته على مر مسيرته الكروية، وليس بالموسم الجاري فقط.

    إهدار فرص، تمريرات غير متقنة، هشاشة في مواجهات الواحد على واحد، عرضيات بلا دقة .. تقريبًا ارتكب الدوسري كافة الأخطاء الممكنة في تلك المواجهة، وإن كان حاله كحال كافة لاعبي الهلال في المباراة، لكن يبقى التركيز عليه هو موضوع حديثنا.

    وعقب انتهاء المباراة، ملأت عبارة "حس يا سالم" منصات التواصل الاجتماعي، طلبًا لرحيله بنهاية الموسم الجاري أو على أقل تقدير إجلاسه على مقاعد البدلاء في قادم المباريات لحين استعادة مستواه.

  • Al Hilal v Al Ittihad: Saudi Pro LeagueGetty Images Sport

    من ضغط المنتخب إلى الهلال .. سالم ضحية "الإجهاد الذهني"

    إن قمنا بتقييم جهد سالم الدوسري داخل الملعب، فهو لم يقصر نهائيًا، بل يصول ويجول في مراكز عدة بحرية أكبر من التقيد على طرف الملعب .. أما عن النتيجة النهائية فهي "صفرية" تقريبًا!

    تلك الحالة تعكس "الإجهاد الذهني" الذي وصل له اللاعب، حتى قبل البدني، والذي بدأ من المنتخب السعودي وانتقل إلى الهلال.

    في الثلاث سنوات الأخيرة تقريبًا أو أكثر من ذلك بقليل، يسيطر التقليل من سالم على الوسط الرياضي السعودي بمختلف انتماءاته – باستثناء الهلالي بالطبع – الجميع يحمله مسؤولية إخفاقات الأخضر الأخيرة في المقام الأول بجانب المدربين سواء في كأس آسيا، كأس الخليج، كأس العرب مرورًا بتصفيات كأس العالم 2026.

    ووصل الحال بالمشككين به باتهامه بـ"التهرب" من معسكرات الأخضر أحيانًا بادعاء الإصابة، لتوفير جهوده للهلال.

    تلك الفترة السيئة لعلاقة "القائد" بجمهور المنتخب السعودي مستمرة، ويضاف عليها في الفترة الأخيرة غضب الهلاليين من مستواه.

    ليس فقط مستوى سالم مع الزعيم ما يغضب جمهوره، إنما كذلك يتعرض لحملة تشكيك في دوره ككقائد داخل الملعب، من ناحية الحديث مع الحكام والضغط عليهم للمطالبة بحقوق فريقه، مقارنة بما يفعله الثنائي البرتغالي روبن نيفيش والصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش.

    كل تلك الضغوطات، أخرجت لنا الصورة الحالية للتورنيدو، الذي تحول لـ"جسد بلا عقل" داخل المستطيل الأخضر، ناهيك عن كم التغييرات الفنية في الهلال في الموسم الجاري، التي انعكست على مستواه كذلك.

  • FBL-KSA-NASSR-ITTIHADAFP

    هل الاتحاد أفضل له؟

    بالرجوع للسطور الأولى في حديثنا بشأن تفكيره في الانتقال إلى نادي الاتحاد عام 2016 هربًا من الضغوطات التي وُضعت عليه في الهلال .. فهل كان النادي الجداوي أفضل له؟

    هذا السؤال ربما يجيب عليه ما مر به العميد على مدار السنوات الماضية..

    الاتحاد توج بخمس بطولات مقابل 17 بطولة لسالم مع الهلال، منذ عام 2016 وحتى الآن.

    وإن نحيت الأرقام جانبًا، فقد عانى النادي الجداوي الأمرين على مدار السنوات الماضية، في ظل الأزمة المالية التي عصفت به، بجانب مصارعته لتجنب الهبوط، مرورًا لمشاكل إدارية وكثيرة تغيير المدربين.

    في المقابل، وفر الهلال لسالم الدوسري الاستقرار الفني والإداري المطلوب منذ عام 2016.

    بالمختصر وبالنظر لما حدث في السنوات الماضية، لم يكن سالم ليستمر مع الاتحاد حال انتقاله في 2016، في تعاقب الأجيال على العميد، بينما كان الهلال متمسكًا بكتيبته المحلية من ياسر الشهراني، محمد البريك، عبدالله المعيوف، محمد العويس وغيرهم، قبل أن يبدأ الاستغناء عنهم في الثلاثة أعوام الأخيرة.

0