اليوم، أسدل الستار رسميًا على واحدة من أكثر المسيرات الكروية التي حملت وعودًا لم تتحقق، ففي سن الثانية والثلاثين فقط، وهو العمر الذي يصل فيه لاعبو الوسط عادة إلى ذروة نضجهم، أعلن رافينيا ألكانتارا اعتزاله كرة القدم نهائيًا.
الخبر الذي نشره اللاعب بنفسه في فيديو عاطفي على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي لم يكن مجرد إعلان عن توقف لاعب عن الركض، بل كان إعلان وفاة لموهبة عاشت ممزقة بين القرارات العاطفية، الإصابات اللعينة، وظل شقيق لم يرحم.
لكن خلف هذا الوداع الهادئ، توجد أربعة فصول مظلمة أو مسكوت عنها شكلت هذه النهاية الدرامية، فصول تروي كيف يمكن للموهبة وحدها ألا تكفي.




