Goal.com
مباشر
Karim Benzema Sergio Conceicao Fahad Cynndy Ittihad (Goal Only)Goal AR

عودة بنزيما واجب: الغيابات ليست مبررًا .. النجمة "إنذار" للاتحاد بالمعاناة أمام النصر!

انتصار معنوي كبير، حققه الاتحاد، حامل اللقب، وسط أزماته الأخيرة، بهدف في مرمى النجمة، في مباراة الجولة العشرين من دوري روشن السعودي، والتي أقيمت على ملعب الإنماء.

ووقع محمدو دومبيا على انتصار الاتحاد، بالهدف رقم 500 في دوري روشن هذا الموسم، من صناعة من موسى ديابي، في الدقيقة الرابعة، ليصل حامل اللقب إلى النقطة 34، ويحل سادسًا في ترتيب دوري روشن، بينما تجمد رصيد النجمة عند 5 نقاط في المركز الثامن عشر والأخير.

انتصار مهم لكتيبة سيرجيو كونسيساو، ولكن يجب الحذر من بعض النقاط، خاصة وأن الاتحاد مُقبل على مباراة القمة أمام النصر، في الجولة الحادية والعشرين.

وفيما يلي، تستعرض النسخة العربية من موقع GOAL، أبرز النقاط حول مواجهة النجمة والاتحاد، في دوري روشن..

  • Moussa Diaby GOAL ONLYGoal AR

    غياب بنزيما أم رغبة الإنتر؟ ديابي يكشر عن أنيابه!

    هل كانت أنباء رغبة إنتر في ضمه، بمثابة "الحافز" للتكشير عن أنيابه فوق ميدان الإنماء؟ أم أن غياب بنزيما وبيرجفاين، جعله أكثر تحملًا لمسئولية العميد؟

    سواءً هذا أو ذلك، فإن موسى ديابي، الذي كان محل انتقادات الجماهير، بشأن تراجع مستواه في الفترة الماضية، أحد أفضل نجوم المباراة، من خلال ثلاث نقاط..

    * اعتمد "سلاح" الاتحاد الذي لا يخيب، وهو العرضيات الأرضية، ليصنع الهدف الأول.

    * تمريراته العرضية التي كانت مصدر إزعاج لدفاع النجمة، رغم رقابة سمير كايتانو الذي كان خطأ فادح منه كفيلًا بفرصة الهدف.

    * تحركات ديابي على الطرفين؛ الأيمن في الشوط الأول، والأيسر "أحيانًا" في الشوط الثاني، وكذلك تواجده في العمق لصنع الزيادة العددية، في ظل حالة "اللامركزية"، التي اتسم بها هجوم العميد.

  • إعلان
  • Al Ittihad v Al Shabab: Saudi King's CupGetty Images Sport

    رغم تألق دومبيا .. الاتحاد يحتاج إلى بنزيما وكانتي!

    إذا تحدثنا عن الوجه المضيء، فإن المباراة كانت شاهدة على عدة نقاط إيجابية للاتحاد..

    * التفاهم بين حسام عوار وموسى ديابي.

    * تألق محمدو دومبيا.

    لنتحدث عن النقطة الثانية، فإن دومبيا، لا يزال يؤكد أنه أكبر مكاسب الاتحاد، في الفترة الصيفية، وهو الذي كان عنصرًا محركًا لوسط ميدان الاتحاد، بأدوار دفاعية وهجومية، فضلًا عن إحراز هدفه الأول في دوري روشن، ومهارته في إنذار الخصوم بالتسديد من خارج المنطقة.

    ولكن، يجب أن نعترف بأن الاتحاد كان يفتقد إلى خدمات كريم بنزيما، فعلى الرغم اعتماد كونسيساو على حسام عوار كرأس حربة، مع الدفع بطلال حاجي في الشوط الثاني، ورغم خطورة تحركات ديابي ودومبيا، إلا أن الاتحاد بات مفتقدًا إلى ذلك المهاجم الذي يملك ذكاء التحرك من الخلف إلى داخل منطقة الجزاء.

    أيضًا، مع غياب نجولو كانتي، الذي كشف الاتحاد عن إصابته بكدمة رضية في الجانب الأيسر من القفص الصدري، فإن العميد عانى من غياب "الغزال" الذي يتعامل بذكاء مع المرتدات، من خلال قطع الكرات والانتشار في مختلف أرجاء الملعب، في ظل المساحات التي أتيحت للاعبي النجمة في بعض الفترات.

  • دفاع الاتحاد .. احذر من "الثغرات"!

    إيجابيات وسلبيات، هكذا كان حال دفاع الاتحاد، في ظل الاعتماد على الرباعي ماريو ميتاي، حسن كادش، دانيلو بيريرا، مهند الشنقيطي، في الخطوط الخلفية، التي اعتمد على نقطتين أمام النجمة..

    * انطلاق الظهيرين مع عودة فابينيو ليكون مدافع ثالث.

    *  تواجد دومبيا بدلًا من فابينيو من أجل سد الثغرة في الخط الخلفي.

    ورغم التركيز الدفاعي في العمق، إلا أن هناك نقطة سلبية، تمثلت في كثرة المجازفة في اللعب على إيقاع المنافس في مصيدة التسلل، فضلًا عن بعض الثغرات في الكرات العرضية خلف المدافعين، والتي شاهدناها في عرضية بوتوبا بالدقيقة 13، ولولا خطأ هشام الدبيس، مهاجم النجمة، لكان لنتيجة المباراة شأن آخر.

    أضف إلى ذلك، بعض حالات سوء ارتكاز، كما شاهدنا في فرصة انفراد من تيجانيتش، بسبب خطأ من ميتاي وكادش، في التمركز، والذي منح لاعب النجمة فرصة انفراد، أهدرها بغرابة.

    هذه الثغرات ربما تكون بمثابة "جرس إنذار" للاتحاد، قبل مواجهة النصر، في الجولة المُقبلة، خاصة وأن كتيبة جورج جيسوس، ستدخل برغبة الثأر من وداع الكأس المبكر.

  • أين قوة الاتحاد؟

    هناك نقطة أخرى يجب الإشارة إليها؛ أين جمهور الاتحاد؟ الجموع الغفيرة التي كانت تزحف خلف العميد، سواءً في جدة أو خارجها، وكان العالم يتغنى بلوحاتهم الإبداعية في المدرجات.

    المقاعد الخالية عادة ما تكون مؤشرًا على "غضب" الجماهير، وعتاب المحب، لبطل جريح يمر بالعديد من الأزمات الإدارية والفنية.

    ولكن، يكفي القول إن الحضور القليل لجماهير الاتحاد قد أفقد العميد، حالة من الشغف الخاص لدى متابع الكرة السعودية، وقد يسلب الاتحاد قوته التي كان يرتكز عليها، في موسم متذبذب لكتيبة كونسيساو.

  • كلمة أخيرة..

    رغم أن النجمة، مع كامل التقدير، لا يمثل اختبارًا كبيرًا، وهو الذي لم يحقق أي فوز خلال 20 جولة، إلا أن معاناة الاتحاد بين الإصابات والأزمات، تجعل الانتصار ثمينًا للغاية، والذي جاء في وقت صعب.

    ولنتحدث عن أبرز أسلحة النجمة، وهو ناصر الهليل، الذي كان بمثابة "صخرة" دفاع، ومنع أكثر من كرة عرضية، كما أفسد عدة هجمات للاتحاد، فضلًا عن خبرة القائد كايتانو، التي عكرها خطأه الفادح في أول المباراة.

    ويمكن القول إن الدقائق الأخيرة، كانت لتحيل نتيجة المباراة إلى "صدمة" للاتحاد، مع استمرار الهفوات الدفاعية، وترك مساحات للنجمة للتسديد، ولولا براعة رايكوفيتش، لخرج النجمة بنقطة على الأقل، كما حدث في مباراة الفتح.

    صحيح أنه لا أحد أكبر من النادي، إلا أنه لو افترضنا تحقيق سيناريو رحيل كريم بنزيما إلى الهلال، على أرض الواقع، أو استمرار النجم الفرنسي في مقاطعة المباريات، فإن الاتحاد سيكون أمام أزمة حقيقية، حتى لو عاد عوار أو انفجرت موهبة دومبيا.

0