Getty Imagesأشهر الأشقاء في عالم التدريب
Getty Imagesفيليبو إنزاجي
على الرغم من نجاحه الباهر كلاعب كرة قدم خاصة مع يوفنتوس وميلان، إلا أن الهداف المعتزل بيبو لم يحقق حتى الآن نجاحًا ملحوظًا في عالم التدريب مثله مثل شقيقه.
صاحب الـ 45 عامًا استهل مسيرته التدريبية مع فريق البراعم في ميلان، ثم درب بعدها بعام الفريق الأول للروسونيري، ولكنه قضى أقل من عام، قبل أن يدرب فيشنزا والآن بولونيا.
Gettyسيموني إنزاجي
ربما لم يحقق سيموني نفس نجاح شقيقه كلاعب، ولكنه تفوق عليه في عالم التدريب، فصاحب الـ 42 عامًا يسير بخطوات ثابتة في مسيرته التدريبة، التي بدأها مع لاتسيو عام 2010 وتدرج في تدريب الفئات السنية حتى تولى مسؤولية الفريق الأول عام 2016، ومستمر بها حتى الآن.
Gettyجاري نيفيل
نجم مانشستر يونايتد السابق نجح بعد اعتزاله في مجال التحليل التليفزيوني، ولكنه فشل فشلًا ذريعًا في عالم التدريب، الذي استهله كمساعد للمدير الفني لمنتخب إنجلترا منذ عام 2012 حتى 2016، واتبعه بتجربة أقل ما توصف بأنها كارثية مع فالنسيا موسم 2015-2016.

فيليب نيفيل
الشقيق الأصغر لجاري، استهل مشواره التدريبي عام 2015 مع فريق سالفورد سيتي، قبل أن يكون مساعدًا لشقيقه في تدريب فالنسيا، وفي عام 2018 تولى مسؤولية تدريب منتخب إنجلترا للسيدات.
Getty Imagesفرانك دي بور
نجم برشلونة وأياكس السابق درب فريق أياكس للشباب والفريق الأول، وعمل كمساعد للمدير الفني لمنتخب هولندا، ثم خرج من بلاده لتدريب انتر ميلان في إيطاليا، وكريستال بالاس في إنجلترا، وكانت تجربته الأخيرة في عالم التدريب فريق أتلانتا يونايتد بالولايات المتحدة الأمريكية.
ProShotsرونالد دي بور
سبق له اللعب مع شقيقه في برشلونة وأياكس أيضًا، ولكن مسيرته التدريبية متواضعة حتى الآن، فهو عمل كمساعد لمدرب المنتخب الأولمبي القطري تحت 23 عامًا في 2010-2011 فقط.
Getty Imagesمايكل لاودروب
أحد من ارتدوا قميصي ريال مدريد وبرشلونة سابقًا، حظي بمسيرة تدريبية متوسطة، بدأها كمدرب مساعد في المنتخب الدنماركي الأول عام 2000، ثم تدريب بروندي عام 2002، ومن بعده خيتافي وسبارتاك موسكو ومايوركا وسوانسي سيتي ولاخويا والريان.
Gettyimagesبراين لاودروب
الشقيق الأصغر لمايكل، الذي لعب لبايرن ميونيخ وميلان وتشيلسي، نجح في المجال الإعلامي بعد اعتزاله لعب كرة القدم، ولكنه مازال يصر على اتباع خطوات شقيقه في عالم التدريب، ولكنه يعمل على تدريب البراعم في أكاديميات خاصة بالدنمارك.

