كتب | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر
لن يكون مدرب بايرن ميونيخ يوب هاينكس غريبًا على «سانتياجو برنابيو» عندما يعود إليه مساء اليوم لمواجهة ريال مدريد في موقعة إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد أن حسم الميرنجي موقعة الذهاب لصالحه بهدفين مقابل هدف.
فالمدرب الألماني المخضرم والعائد من الاعتزال، كان وراء النجمة الأوروبية السابعة للعملاق المدريدي، لكنه لم يحظ بالتقدير المناسب بعد أيام قليلة من هذا الإنجاز الذي كان غائبًا منذ عقود.
قبل عقدين من الزمان، وتحديدًا في يونيو 1997 تولى هاينكس تولى تدريب ريال مدريد حيث كان يتطلع إلى إنهاء فترة الجفاف التي استمرت 32 عامًا دون أن يُحقق الريال لقب دوري الأبطال، حيث كان ذلك التحدي الأهم.
كانت أول مباراة لهاينكس أمام برشلونة في ذهاب كأس السوبر الإسباني، وخسرها 2/1، لكنه حقق فوزًا كبيرًا في العودة بنتيجة 4/1 ليُحقق اللقب، وكانت تلك بداية مبشرة للغاية للموسم.
لكن هذا الفوز لم يكن له دلالة على نجاحه المحلي، فقد ودع كأس ملك إسبانيا من دور الـ16، وكان ذلك استمرارًا لتراجع نتائج ريال مدريد المحلية.




ومع النتائج الكارثية لريال مدريد محليًا في الدوري الإسباني، كان العملاق المدريدي متالقًا على الساحة الأوروبية ليصل في الأخير لنهائي دوري أبطال أوروبا في العاصمة الهولندية أمستردام.
Goalكان الخصم هو يوفنتوس الذي وصل للنهائي للمرة الثالثة على التوالي (فاز في واحد، وخسر آخر)، بقيادة النجم الفرنسي ومدرب ريال مدريد الحالي، زين الدين زيدان، وأليساندرو دل بييرو، وديدييه ديشان وبيبو إينزاجي.
ورغم أن جُل التوقعات كانت تصب لصالح يوفنتوس إلا أن ريال مدريد حسم اللقب بفضل هدف بريدراج مياتوفيتش في الدقيقة 66 من عمر المباراة، ليمنح هاينكس لريال مدريد لقبه السابع في المسابقة، والأول منذ عام 1966.
بعد هذا التتويج بـ8 أيام فقط، أطلق ريال مدريد رصاصة الإقالة على هاينكس بعد احتلال الفريق للمركز الرابع في الدوري الإسباني، حيث قال رئيس النادي لورنزو سانز «لو لم نفز بدوري الأبطال، لكان هذا أسوأ موسم لريال مدريد في السنوات الأخيرة».

