شاهدت النصر السعودي نسخة دور المجموعات من كأس الملك سلمان للأندية الأبطال 2023م؟ حسنًا! إذا كانت الإجابة: نعم!، فعليك أن تمحي هذه النسخة من ذاكرتك الآن، وافتح ذراعيك للعالمي نسخة الأدوار النهائية..
اشترك الآن في شاهد واستمتع بمشاهدة مباريات كأس الملك سلمان للأندية الأبطال 2023
الليلة يمكننا أن نقول أن بصمات البرتغالي لويس كاسترو؛ المدير الفني للنصر، على الفريق، أو بالأحرى نأمل أن تكون هي البداية حقًا، وليست مجرد مباراة "استثنائية"، ويعود العالمي لنسخة دور المجموعات.
وضع سره في أضعف خلقه:
في الثلاث مباريات الخاصة بدور المجموعات، ورغم كم الإشادات بالثنائي مارسيلو بروزوفيتش وسيكو فوفانا إلا أن الأداء الجماعي لم يكن بالشكل المطلوب، الأول بالتحديد برز كثيرًا، لكن جميعها محاولات فردية، لم يكن لمدربه كاسترو بصمة حقيقة بها.
اضغط هنا لتحميل تطبيق TOD TV من متجر جوجل أو أبل
لكن الليلة، أبدع بروزو حقًا، بجوار فوفانا، الذي زاد إبداعه بإحراز الهدف الثالث في المباراة، بتقدم رائع منه إلى داخل منطقة الجزاء، مستقبلًا عرضية الظهير الأيسر أليكس تيليس، ثم ارتقى أمام الكرة، وبرأسية قوية أسكنها الشباك.
التحرر الكبير الذي تابعناه في وسط ملعب العالمي الليلة، يقف ورائه "الجندي المجهول" عبد الله الخيبري؛ المحور الذي كان حلقة الوصل بين ثنائي الدفاع علي لاجامي وعبد الله مادو، وثنائي الوسط بروزوفيتش وفوفانا، وبمثابة حائط صد، حال تقدم الثنائي الأخير للثلث الهجومي الأخير من الملعب.
الخيبري تعرض لانتقادات كثيرة خلال الفترة الماضية وكان أحد "أضعف" الحلقات في العالمي بحسب آراء الجماهير، وجاء رده الليلة، بعدما نجح مدربه في إبرازه بالصورة الصحيحة، فهل تواصل إدارة العالمي خطواتها نحو إعارته لأحد الفرق في الموسم الجديد؟ أعتقد أن الأمر قد يتغير الليلة بعض الشيء!
كاسترو "معلم" ولكن!
نجح كاسترو في حل مشكلة تحرر فوفانا وبروزوفيتش وفقًا للخيارات المتاحة أمامه على الدكة، كان بمثابة "المعلم" الحقيقي الليلة، لكن ما لم ولن ينجح في حله وفقًا للوضع الحالي، هي المشكلة الدفاعية..
العالمي في البطولة العربية، استقبل ثلاثة أهداف فقط، اثنين بنيران صديقة من علي لاجامي وعبد الله مادو، والثالث من ضربة جزاء، تسبب بها تيليس.
ربما هي نقطة تحدث عنها الكثيرون في سابق الأيام، لكن لا يمكن أن نغفلها الليلة مع الإحصائية المذكورة في الفقرة السابقة؛ دخول العالمي الموسم الجديد بخط دفاع محلي "متواضع" ربما يكلفه الكثير في الجولات الأولى من الموسم الجديد من دوري روشن.
ثلاثة أهداف بأخطاء فردية تامة من لاعبيه، مؤشر ربما يزيد معدله مع قوة المنافسة في دوري روشن، خمسة أيام فقط متبقية على انطلاق الموسم الجديد أمام إدارة النادي وكاسترو، لاستقدام مدافع أجنبي جديد وإن كان النصر في حاجة لاثنين، مهمة مستحيلة في هذه المدة الزمنية القصيرة، لكن وجب التنويه!


