Promo ArabicGoal Arabic

وجهة نظر | التحدي الأكبر أمام إدارة ميلان


بقلم | مينا محفوظ


حسنا فعلت تلك الإدارة الجديدة للروسونيري، ثمان صفقات حتى كتابة هذة السطور في انتظار انضمام بونوتشي وبيليا الرسمي اليوم والالتحاق ببقية زملائهم الجدد في رحلتهم للصين، حيث من المقرر أن يواجه ميلان كل من بوروسيا دورتموند وبايرن ميونخ قبل أن يعود لميلانو استعدادا لبداية المشوار في اليوروليج يوم 27 من الشهر الجاري.

في الأسبوع الماضي تناولنا ما الذي يحتاج أن يقدمه مونتيلا مع الفريق بعد تلك التدعيمات التي قد أصفها بالحديدية بعد وصول لاعبان يعرفان الكالشيو بشكل ممتاز بقيمة بيليا وبونوتشي، بكل تأكيد سوف يقدمان الإضافة للروسونيري وكذك للصغار في نفس المركز أمثال رومانيولي، موساكيو في خظ الدفاع ولوكاتيلي في الوسط.

الآن إدارة ميلان قامت بكل ما في وسعها تقريبا في عمليات التدعيم، كذلك تسير بشكل طيب في عمليات البيع، فربما ميلان في الماضي كان لا يكتفي فقط بالصفقات المجانية في عمليات الشراء، كان ذلك يحدث في عمليات البيع ايضا، فلاعب مثل مينيز مثلا كان هدافا للفريق قبل ثلاث سنوات ثم رحل مجانا، وكثيرة مثل تلك الأمثلة.

إدار ميلان الان تحتاج لتظهر قوتها الإدارية، في السيطرة على الأمور داخل النادي بشكل مناسب، تطبيق سياسة الثواب والعقاب .. التواجد خلف الفريق قبل اللقاءات المهمة كما كان يفعل سيلفيو بيرلسكوني، وقد صرح كثيرا من اللاعبين أن زيارة الرئيس التاريخي للميلانيللو كان لها مفعول السحر، كثيرا ما فعل ذلك سيلفيو في الموسم الثالث لإيلجري الذي إنتهى بالتأهل الشهير لدوري الأبطال على حساب سيينا بهدف ميكسيس.

التنازلات التي كانت تقدمها الإدارة السابقة، مثل التعاقد مع إيسيان مثلا دون تخطي الغاني للكشف الطبي يجب أن تمحى تماما من قاموس ميلان، فلا داعي ابدا أن يعود ميلان خطوة للخلف بعد هذا البناء السريع وربما يذكر كبار الميلانيستا بأول ايام سيلفيو بيرلسكوني عندما صرح بأن العالم سوف يعرف إيطاليا عن طريق ميلان وقد كان.

ما هو التحدي الأكبر؟

التحدي الأكبر للإدارة الجديدة هو أن يكون لهذا النادي الكبير ملعب خاص به، يرحم النادي من إيجار سان سيرو وكذلك يحافظ له على الفوز بجميع العائدات من البث التليفزيوني واعلانات الرعاة والتي تدخل جزء منها لصالح بلدية ميلانو المالكة لسان سيرو طبقا للاتفاق بين الطرفين، كذلك ميلان يشترك مع إنتر في تطوير ملعب في الأساس لا يعد ملكا لأي منهما مما قد يزيد من اعباء الناديين.

مشروع يوفينتوس كانت أهم خطوة به هو ملعب الفريق بتورينو، يوفينتوس منذ أن أمتلك الملعب الخاص به أصبح له قدرة شرائية عالية بجانب التفكير الذي والتخطيط بعيد المدى من إدارة أندريا أنيللي الأفضل في إيطاليا خلال أخر خمس سنوات على الأقل، كذلك أصبح ناديي ساسولو وأودينيزي يمتلكان ملاعبها الخاصة.

موضوع الملعب الخاص يجب الا يختصر في ميلان فقط بل كل الأندية الإيطالية، عليها أن تحذو حذو تلك الأندية الأنجليزية حتى أن فرق الدرجة الثانية وربما الثالثة في إنجلتا تمتلك ملاعب خاصة بها، وربما منذ فوز إنتر بدوري الأبطال لم ينجخ أي فريق لا يمتلك ملعبا خاصة في الوصول بعيدا حتى في دوري الأبطال لما ذلك البند مصدر مهم لتمويل النادي.

ميان في ملعبه الخاص قادر على بناء كازا ميلان صغير يجذب الزوار المتشوقين لزيارة ناديهم وتشجيعه، ملعبا يحمل أسم بيرلسكوني، جالياني، تشيزاري مالديني، نوردال الهداف الرئسي أو ربما هيربت كلبن المؤسس .. ملعب ميلان حلم منتظر للكثيرين ربما أكثر من الوقوف على منصات التتويج.

Promo ArabicGoal Arabic

تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia ، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic

إعلان
0