حضر روي هودسون المدرب الإنجليزي المستقيل من تدريب منتخب الأسود الثلاثة مؤتمر صحفي أخير له وظهر غاضبًا من اللقاء بوسائل الإعلام بعد ساعات قليلة من الهزيمة أمام أيسلندا 1-2، وقد اعترف هودسون في بداية المؤتمر عن انزعاجه من القيام بمؤتمر صحفي آخر بعد أن كان قد أعلن استقالته يوم أمس في مؤتمر صحفي وفي بيان مقتضب.
قال المدرب صاحب الـ68 عامًا في البداية "أنا لا أعرف حقًا ما الذي أقوم به هنا، اعتقدت بأن بياني في الليلة الماضية كان كافيًا، أنا لم اعد مدربًا لإنجلترا، وقتي انتهى ولكن قيل لي أن من المهم للجميع أن أظهر وأنا أعتقد أن ذلك يرجع لردة فعل الناس بعد الأداء الضعيف والهزيمة يوم أمس".
استطرد مدرب ليفربول السابق "أنا أشعر حقًا بخيبة الأمل، ولم أتوقع هذه الهزيمة، فلا شيء من أول ثلاث مباريات أعطاني أي إشارة أننا سنلعب سيئًا كما فعلنا في الليلة الماضية، ولكن هذا حدث، وهذه الهزيمة أفسدت الكثير من العمل، أنا أتحمل المسئولية الكاملة حول ما حدث، وهذه المباراة السيئة أحدثت الكثير من الضرر للفريق ولي شخصيًا".
أكمل روي هودسون "مازلت أتعافى من الهزيمة حتى الآن، يمكنكم أن تفهموا لماذا أنا منفعل اليوم لأنها لم تكن ليلة جيدة لأي أحد ولأننا كنّا نرغب في البقاء في البطولة ومواصلة العمل الجيد، كنا نعتقد بأننا إذا كنا قد وصلنا لربع النهائي بأننا يمكننا الذهاب لما هو أبعد من ذلك، وأعتقد أن أي شخص يعرف شيئًا عن كرة القدم أو لعب كرة القدم يستطيع تفهم شعوري".
وفي الختام قال هودسون "لم يتم إجباري على القدوم إلى هنا، ولكني أنا من فعلت ذلك لكي لا يعتقد أي أحد هنا بأنني أشعر بالقلق أو خائف من مواجهة الإعلام، لم أتهرب من أي مؤتمر صحفي أو من أي شخص سابقًا، أجبت على أسئلة الصحفيين لمدة أربعة سنوات، بالطبع أنا غير سعيد لأنني أردت مواصلة عملي، وسيكون هناك الكثير مما سيكتب حول فشلنا في الوصول لدور ربع النهائي ولكن لا أي شيء مما سأقوله يستطيع أن يُلغي هذا، ولا يمكن أن أعطي أي شخص إجابة سحرية على أي سؤال يطرحه".
