"الانطباع الأول يدوم" هكذا نقول دائمًا في الحياة، ورغم أنه في عالم كرة القدم عادة القاعدة هي غير معمول بها إلا أن يبقى تأثير "الظهور الأول" حاضرًا في أذهان الجماهير، ويتم الاستعانة به كلما، إما لذم لاعب أو لدعمه..
اشترك الآن في شاهد واستمتع بمشاهدة مباريات دوري روشن
في ليلة أمس، عاد الهلال لانتصاراته في دوري روشن السعودي بإسقاط الرائد برباعية نظيفة، ضمن الجولة الثالثة.
اللقاء شهد الدفع بالوافدين الجديدين المهاجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش، وحارس المرمى المغربي ياسين بونو، ولأن صفقات الزعيم لا تحتاج للكثير لتقديم أوراق اعتمادها، سار الثنائي على الدرب نفسه..
حمّل التطبيق الآن الخاص بشاهد لمتابعة دوري روشن
ميتروفيتش قدم أوراق اعتماده أولًا، مستغلًا نصف فرصة أو ربما هي أقل من ذلك، فنسبة الهدف الذي سجله، جاءت 0.28، لكنه استقبل العرضية داخل منطقة الجزاء، وقفز ليضعها برأسه في الشباك بنجاح، قبل نهاية الشوط الأول بثلاث دقائق فقط.
وبينما كانت ستسير الأمور في اتجاه قد يضر بالأزرق، ومع بداية الشوط الثاني، كان ياسين بونو حاضرًا، ليقدم أوراق اعتماده هو الآخر، كما فعل ميتروفيتش..
بداية الـ45 دقيقة الثانية، كان الرائد قريبًا من إدارك التعادل، لكن أسد الأطلس زأر وتصدى لتسديدتين متتاليتين من لاعبي الرائد، مانعًا هدف محقق، ليحافظ لفريقه على التقدم، ويمنحهم الفرصة لإضافة المزيد بأريحية.
يمكنك أن تتخيل ما إذا كان سيحدث إذا لم يكن بونو مستيقظًا في بداية الشوط، افتح مخيلتك لتحسرات الهلاليين على حارسهم المفضل عبد الله المعيوف، لكن نجا المغربي بنفسه من سيناريو لا داعٍ للحديث عنه، خاصةً وأن الجمهور "مشحون" منذ التعادل في الجولة الماضية أمام الفيحاء 1-1.
ربما هذه اللقطة هي الوحيدة التي برز بها بونو طوال الـ90 دقيقة، لكنها تقول الكثير عن حارس عملاق، قدم نفسه في ملاعب أوروبا بصورة رائعة، وجاء دور دول الخليج، لتتعرف عمليًا عمن هو ياسين بونو.
هذا الثنائي سار على الدرب نفسه، الذي سار به البرازيلي مالكوم؛ أحد الوافدين للهلال خلال الصيف الجاري، والذي أحرز "هاتريك" في أول ظهور له أمام أبها، في الجولة الأولى.
فهنيئًا للهلال على صفقاته، وأهلًا بعصر الزعيم الجديد..
.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)



