ريال مدريد خرج من كأس ملك إسبانيا بعد أيام فقط من فشله في الاحتفاظ بلقب السوبر وتوديع البطولة من نصف النهائي.
برشلونة بدوره وصل لنهائي السوبر لكن خسر أمام أتلتيك بيلباو، بينما وصل إل ثمن النهائي في كأس ملك إسبانيا ويستعد لمواجهة رايو فاييكانو يوم الأربعاء المقبل.
أما عن لقب الدوري الإسباني، فلا يزال أتلتيكو مدريد في الصدارة بفارق 7 نقاط عن ريال مدريد و10 عن برشلونة، وقد ترتفع النسبة حال انتصر الروخي بلانكوس في لقاءه المؤجل أمام أتلتيك بيلباو.
ما يحدث في الدوري الإسباني قد يكون تاريخيًا، فالظروف المحيطة قد تجعلنا نرى أتلتيكو مدريد بطلًا لليجا، وبرشلونة قد يغادر ولا يصل للنهائي، والسوبر من نصيب بيلباو. فهل يحدث ذلك؟
فريق درجة ثالثة يطرد ريال مدريد - أبرز مفاجآت كأس ملك إسبانيا
متى كانت آخر مرة خرج برشلونة وريال مدريد دون بطولات؟
Getty Imagesمن المعروف أنّ برشلونة وريال مدريد هما المسيطران على الألقاب الإسبانية في السنوات الماضية، بل وهما الأكثر تتويجا أيضًا.
ريال مدريد الأكثر تحقيقًا للقب الدوري الإسباني وبرشلونة في المرتبة الثانية، وبالنسبة لكأس الملك فالبلوجرانا الأفضل ولوس بلانكوس في المركز الثالث، أما عن السوبر المحلي فمن نصيب النادي الكتالوني يليه الملكي.
ولكن عام 2021 قد يشهد غياب برشلونة وريال مدريد عن منصات التتويج، في مناسب لم تحدث من قبل منذ موسم 2003-2004.
في هذا الموسم، حقق فالنسيا لقب الدوري الإسباني بينما جاء برشلونة ثانيًا وريال مدريد في المركز الرابع رغم تصدره الدوري حتى الجولة 31، أي قبل النهاية بسبع أسابيع فقط!
الملكي أيضًا خسر نهائي كأس ملك إسبانيا أمام ريال سرقسطة بنتيجة 3-2 لتستمر عقدة لوس بلانكوس في بطولة كوبا ديل ري والتي لم تنفك سوى في عام 2011.
أما برشلونة فخرج من ربع النهائي أمام سرقسطة أيضًا، وفشلت كتيبة رونالدينيو والصاعد ميسي في التتويج بأي بطولة.
أما بطل السوبر الإسباني فكان ريال سرقسطة أيضًا بعد التغلب على فالنسيا 3-2 في مجموع المواجهتين.
وحتى على الصعيد الأوروبي، ودّع الملكي لقب دوري أبطال أوروبا من ربع النهائي أمام موناكو، بينما خرج البلوجرانا من ثمن النهائي الدوري الأوروبي أمام سلتيك.
انطلاقة برشلونة وسقوط ريال مدريد
Getty Imagesورغم أنّ موسم برشلونة وريال مدريد انتهى دون بطولات، لكن مصير كل فريق سار في اتجاه معاكس بعد هذا التاريخ.
برشلونة تحسن كثيرًا وبالأخص في النصف الثاني من الموسم وبعد إنهاء الدور الأول من الليجا في المركز السابع، استطاع أن يحسم البطولة ثانيًا، ويكفي أنّه الأكثر حصدًا للنقاط في النصف الثاني بواقع 45 نقطة.
بعد موسم واحد فقط، عاد برشلونة ليفوز بالدوري الإسباني للمرة الأولى في القرن 21 ثم في موسم 2005-2006 حقق لقبي الليجا ودوري أبطال أوروبا.
أما الملكي، فعاش فترة عصيبة عقب ذلك، وفشل في التتويج بأي بطولة في موسمي 2004-2005 و2005-2006 وحتى بعد العودة وتحقيق لقب الدوري مرتين على التوالي في 2007 و2008 سقط مجددًا في فخ غياب البطولات بينما استمرت صحوة برشلونة وبناء الجيل الذهبي.
لا أحد يعلم ما الذي سيحدث في المستقبل البعيد، ولكن المستقبل القريب يُظهر أنّ عقارب ساعة 2021 عادت لتدق في 2004!




