هل ينجو ليفربول من الحصار الكاتلوني هذا الأسبوع؟

التعليقات()
Getty Images

تنفس عشاق ليفربول الصعداء، بالفوز الشاق الذي تحقق مساء أمس السبت على حساب نيوكاسل يونايتد، في معقل جيوش المدينة "سان جيمس بارك"، بثلاثة أهداف مقابل اثنين، في إطار منافسات الجولة قبل الأخيرة للدوري الإنجليزي الممتاز، لتتجدد لعبة الكراسي الموسيقية للمرة الـ31 على صدارة الدوري الأشهر عالميا، وهو ما لم يحدث من قبل، وبطبيعة الحال، يعكس مدى التنافس الشرس بين أصدقاء محمد صلاح وكتيبة الفيلسوف بيب جوارديولا.


حصار كاتلوني مزدوج


Jurgen Klopp Pep Guardiola 10072018

ينظر كثير من مشجعي أحمر الميرسيسايد لهذا الأسبوع، على أنه الأهم والفارق في موسم الفريق محليا وكذلك قاريا، والمفارقة هذه المرة، أن مصير كلوب ورجاله سيتوقف على مدى نجاحهم في كسر الحصار الكاتلوني، المتمثل في إصرار الكاتلوني المناضل جوارديولا على الاحتفاظ باللقب المحلي للعام الثاني على التوالي، بجانب المهمة شبه المستحيلة ضد البلو جرانا، التي ستستضيفها قلعة "أنفيلد روود" مساء بعد غدًا الثلاثاء.


24 ساعة مصيرية


 Jurgen Klopp Liverpool 2018-19

ستكون البداية غدا الاثنين، باللقاء الذي سيحسم هوية البطل بنسبة تزيد عن 70 أو 80%، عندما يحل ليستر سيتي ومدربه الأيرلندي الشمالي برندان رودجرز ضيوفا على ملعب "الاتحاد"، لمواجهة المرشح الأقوى للفوز باللقب "المان سيتي" في ختام مواجهات الجولة قبل الأخيرة للدوري.

ويعول الريدز وعشاقه في مختلف أنحاء العالم، على نفحة أو هدية من مدربهم السابق، أن ينجح في الوقوف أمام الإعصار السماوي، ولو بافتكاك نقطة من فم "الأسد"، أولا سيقدم خدمة جليلة لناديه السابق وجماهيره، التي تعيش على أمل وحلم تحقيق اللقب للمرة الأولى منذ 3 عقود، والمرة الأولى بمسماه ونظامه الجديدين.

ثانيا، منطقيا ونظريا، يبدو اختبار ليستر سيتي أصعب أكثر تعقيدا من اللقاء الأخير ضد برايتون على ملعبه "فالمر"، نظرا لشخصية فريق الثعالب، التي رسمها لنفسه منذ موسم المعجزة، كفريق لا يهاب الكبار سواء على ملعبه أو خارجه، متسلحا بقاهر شباك الأندية الكبرى جيمي فاردي، صاحب الـ30 هدفا في الستة الكبار، منهم خمسة في شباك السيتيزينز.


عواقب نتيجة الاثنين


Pep Guardiola Leicester vs Manchester City Premier League 2018-19

رغم صعوبة مهمة ليفربول أمام البرسا، بعد الهزيمة في ذهاب "كامب نو" بثلاثية لويس سواريز وليو ميسي، إلا أن نتيجة الاثنين، قد يكون لها مفعول السحر على كلوب ولاعبيه في سهرة الثلاثاء، فقط تعادل السيتي او هزيمته أمام ليستر سيتي، سيبعث الأمل لصلاح ورفاقه، ليقدموا على الأقل أفضل ما لديهم أمام البرغوث الفضائي، بصرف النظر عن نتيجة المباراة سواء لم يتأهل للنهائي أو نجح في كتابة ريمونتادا للتاريخ.

يعرف كلوب جيدا ومن قبله مشجعي النادي، أن أي تعثر للسيتي في سهرة الغد، سيعطي لاعبي ليفربول دفعة معنوية لا تقدر بثمن، قبل صدام برشلونة ثم مواجهة الأحد ضد ولفرهامبتون، والعكس 180 درجة حال تمكن جوارديولا وفريقه من تجاوز عقبة ليستر، في الغالب، سيؤثر بشكل سلبي على نفسية ومعنوية اللاعبين قبل مباراتي منتصف هذا الأسبوع، واللقاء الختامي للموسم، والسؤال الآن .. هل سيتغلب ليفربول على الحصار الكاتلوني المتمثل في جوارديولا وبرشلونة؟ أم سيجد يد العون من مدرب الأمس ليكمل بنفسه المهمة في المباراتين المقبلتين؟ دعونا ننتظر.

 

إغلاق