مصعب صلاح | فيس بوك | تويتر
يعاني نادي تشيلسي الإنجليزي من أزمات دفاعية أدت إلى خسارته العديد من المباريات رغم تقديمه أداءً جيدًا آخرها مواجهة ليفربول في الجولة السادسة من البريميرليج.
ليفربول سجل هدفين من ضربة حرة، الأولى تسديدة من أرنولد على حدود منطقة الجزاء بعد تمريرة من محمد صلاح والثانية رأسية من فيرمينو بعد كرة عرضية من روبرتسون.
واستقبل البلوز في 6 جولات فقط 4 أهداف من كرات ثابتة، اثنين من ركلات حرة واثنين من ضربات ركنية ليصبح أكثر فريقًا في البطولة تلقيًا للأهداف بهذه الطريقة.
وظهر لامبارد في التدريبات الأخيرة وهو يحاول معالجة هذه الأزمة مع دفاعات البلوز ليبدو وكأنّه وضع يده أخيرًا على جرح عميق لفريقه.
الأمر يذكرنا بفريق برشلونة في موسم 2013-2014 حينما استقبل عدد كبير من الأهداف من كرات ثابتة وضربات ركنية أبرزها هدف دييجو جودين الذي أبعد الدوري عن كتالونيا ليذهب إلى أتلتيكو مدريد.




قدوته دروجبا.. هل وجد تشيلسي ضالته في أبراهام؟
Getty Imagesفي موسم تاتا مارتينو، استقبل برشلونة 10 أهداف من كرات ثابتة، منها 9 ركلات ركنية في الدوري الإسباني فقط وهو ثاني أسوأ فريق بعد خيتافي وبلد الوليد.
وبتولي إنريكي مهمة تدريب النادي علم عن يقين أنّ أزمة برشلونة الحقيقة تكمن في استقبال عدد كبيرة من الأهداف عبر الكرات الثابتة بسبب قصر قامات أغلب لاعبي النادي الكتالوني وسوء التمركز.
وهنا قرر اللوتشو الاستعانة بخدمات مساعدة خوان كارلوس أونزوي والذي كان حارس مرمى وعمل مع بيب جوارديولا مدربًا لحراس المرمى ليجد حلًا لهذه الأزمة.
أونزوي قرر الاستعانة بكاميرات خاصة في التدريبات والعمل كثيرًا على تمركز اللاعبين في الركلات الثابتة والاستفادة من وجود جيرارد بيكيه وسيرجيو بوسكيتس كأطول اثنين في الفريق.
النتائج كانت حاسمة، في موسم 2014-2015 انخفض استقبال الأهداف من ركنيات إلى اثنين فقط ومرة واحدة من كرة ثابتة.
والأفضل من ذلك أنّ البلوجرانا سجل 8 أهداف من ركنيات و5 من ركلات ثابتة و3 من ضربات حرة مباشرة في الليجا وهو أفضل بمراحل من الموسم السابق الذي أحرز فيه برشلونة 3 أهداف من ركنيات و5 من كرات ثابتة.
فهل يستعين لامبارد بخبرات إنريكي وأنزوي لإيجاد حل نهائي لهذه الأزمة وتحويلها لنقاط قوة؟
