Mohamed Salah Antonio Rudiger Chelsea Liverpool 2021-22Getty

هل فقد ليفربول وتشيلسي الفرصة بالدوري الإنجليزي؟! .. الأمل قائم والدليل من التاريخ!

بعد تعادل تشيلسي وليفربول في الأسبوع الماضي بالدوري الإنجليزي خرجت الكثير من الجماهير لتؤكد صعوبة استمرار الثنائي في المنافسة على اللقب.

يأتي هذا عقب أن استفاد مانشستر سيتي من تعثر الثنائي وكان قد حقق الفوز على آرسنال قبل انطلاق مواجهة الفريقين بالفعل.

فوز مانشستر سيتي رفع من رصيده للنقطة رقم 53 بفارق عشر نقاط عن تشيلسي صاحب المركز الثاني و11 نقطة عن ليفربول صاحب المركز الثالث، لكن للريدز مباراة أقل.

تاريخ يثبت العكس!

ذلك العدد من النقاط في الفارق بين صاحب المركز الأول والثاني لم يسبق أن يفقده المتصدر إلا في حالات محدودة للغاية على مدى تاريخ الدوري الإنجليزي.

المرة الأولى التي وقع فيها ذلك كان نوريتش سيتي يتصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي في 1992/93 وبفارق عشر نقاط عن المركز الثاني، لكن في نهاية المطاف حقق مانشستر يونايتد اللقب.

أما المرة الثانية فكانت في 1995/96 حيث تصدر نيوكاسل جدول ترتيب البطولة بفارق 12 نقطة، لكن بنهاية المطاف فاز مانشستر يونايتد باللقب.

قوة مانشستر سيتي

لو تحدثنا بالمنطق فمن المؤكد أن تشيلسي وليفربول سيخسران النقاط فيما هو قادم من الموسم، ومانشستر سيتي لن يكون الاستثناء، وسيخسر هو الآخر.

لكن في ظل قوة تشكيلة مانشستر سيتي وعمق قائمته سيكون من الصعب أن يخسر النادي الذي يقوده بيب جوارديولا نقاط أكثر من الثنائي الآخر.

كل هذا لن يمنع أن يفقد الفريق النقاط لأسباب أخرى، فالطريق لا يزال طويلًا للغاية حتى نهاية الموسم، وأي شيء من الممكن أن يحدث.

تأثير كأس الأمم الإفريقية!

مانشستر سيتي قد يكون الفريق الأقل تأثرًا من مشاركة النجوم الأفارقة في كأس الأمم الإفريقية لو وضعنا في الاعتبار أن جوارديولا لا يعتمد على محرز بشكل أساسي في الدوري الإنجليزي.

وفي المقابل في ليفربول هناك محمد صلاح وساديو ماني سيغيبان عن الفريق بسبب البطولة التي تقام على مدار شهرًا كاملًا.

وفي تشيلسي وهناك حيث يعتبر الجميع الحارس نصف قوة الفريق، سيغيب إدوارد ميندي عن النادي اللندني، فكيف سيتأثر البلوز؟

بيت القصيد

كما قلنا من قبل، فتعويض ذلك الفارق من النقاط أمر نادر الحدوث، وعندما يحدث يكون الاستثناء وليس القاعدة.

ومانشستر سيتي يملك أفضلية واضحة في توسيع ذلك الفارق من النقاط، ولا يوجد تهديد حقيقي واضح يجعله يخسر نقاط أكثر من الثنائي تشيلسي وليفربول.

لكن في النهاية فكرة القدم هي اللعبة الأعجب على الإطلاق والأكثر جنونًا فيما يتعلق بمثل تلك السيناريوهات، ولا أحد يدري ما الذي من الممكن أن يحدث بنهاية الموسم.

إعلان

ENJOYED THIS STORY?

Add GOAL.com as a preferred source on Google to see more of our reporting

0