رفض رئيس نادي ميلان الإيطالي، الصيني يونجهونج لي، التقارير الواردة بشأن وجود شبهة غسيل أموال في عملية شراء النادي من مالكه السابق سيليفو برلسكوني.
حيث ظهرت تقارير من الصحف العالمية، تشير بأن شراء النادي كان بهدف غسيل الأموال، كما فتح المدعي العام في ميلانو، تحقيقًا بشأن قيمة القروض التي حصل عليها من أجل شراء النادي اللومباردي.
ليرد مالك ميلان عبر بيان رسمي جاء كالتالي: "إن المقالات التي نشرتها مؤخرا الصحف، ثم استأنفها العديد من وسائل الإعلام الأخرى، فيما يتعلق بالتحقيقات المزعومة في غسل الأموال ضد مجموعة فينينفست (التي رفضها لاحقًا مكتب المدعي العام) يطلب مني تقديم توضيحات كأحد الأطراف المعنية ".
وأكمل: " تم تنفيذ عملية شراء ميلان دائما بأقصى قدر من الشفافية، والامتثال للوائح، بدعم ومشورة من المستشارين الماليين والقانونيين الدوليين، وقد اتبعت جميع الإجراءات في الامتثال الكامل للقوانين والممارسات السارية".
وأردف في البيان: "تلقت جميع المؤسسات المالية والمنظمات الرياضية والسلطات المعنية الوثائق المطلوبة أو المطلوبة لتقييم وتقييم عملية" الإغلاق "ومؤهلات الملكية الجديدة التي تدير الفريق حاليًا".
وأنهى: "إن ما قرأته هذه الايام لا يعكس حقيقة الحقائق، لذلك، مع الأخذ بعين الاعتبار المجموعة التي اترأسها، وأنا شخصيا طرفًا في هذه الحملة الإعلامية المؤسفة وغير المقبولة على أساس المضاربات والمعلومات المضللة، نحتفظ بالحق في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة للحماية بأفضل طريقة صورة، سمعة والصلابة المالية من ميلان والمجموعة المشار إليها".
الجدير بالذكر أن لي يونجهونج قد حصل على نادي ميلان الإيطالي، بالكامل مقابل 740 مليون يورو، لتتم عملية الشراء بالكامل إبريل من العام الماضي.




