michael delgado - al hilal al wehda SPL 2022-2023al hilal twitter

ميشايل .. تخلص من تلك السلبية لتُصبح نجمًا يليق بالهلال

خسر الهلال أمام الفتح وفقد نقطته الخامسة على التوالي في دوري روشن السعودي، ورغم أن لاعبه البرازيلي ميشايل كان الأفضل من حيث الجهد والرغبة والحماس إلا أنه أحد أهم أسباب الخسارة.

دعونا نتفق أولًا أن الزعيم استحق الخسارة ولم يُقدم الأداء القوي المنتظر ولم يُظهر رد الفعل المناسب عقب التعادل المخيب مع الوحدة، خاصة أن الفوز بالمؤجلات هو وحده ما يضمه للفريق المنافسة الشرسة على اللقب مع النصر والاتحاد.

دعونا نتفق أيضًا أن ميشايل كان اللاعب الوحيد ربما الحاضر في اللقاء من حيث الرغبة والحماس والجرينتا والجهد الكبير في الملعب، ولا نختلف أبدًا عن امتلاكه الموهبة والقدرات الفردية الكبيرة التي تؤهله للمرور من أي لاعب وجعل الجبهة اليُسرى لأي فريق كابوسًا مرعبًا.

رغم ذلك إلا أن ميشايل لا يلعب أساسيًا في تشكيل رامون دياز، ولا يُعد النجم صانع الفارق في الفريق الأزرق، ليس موسى ماريجا أو أندريه كاريلو أو سالم الدوسري أو أوديون إيجالو .. لماذا؟ لسبب واحد باعتقادي.

هذا السبب يتعلق بسلبية واضحة لدى اللاعب وهي القرار في اللمسة الأخيرة! ميشايل كان للأسف اليوم الأكثر جهدًا في الهلال لكنه في نفس الوقت المحطة التي تتوقف عندها الهجمات وتفسد تمامًا، لأنه غالبًا ما يكون اللاعب الذي يفعل كل شيء ثم يفقد الكرة بشكل غريب.

الأرقام أعلاه تثبت ذلك بوضوح، كل هذا الجهد في الملعب والحصيلة 0 تسديدة على المرمى وتمريرة حاسمة واحدة و3 فرص مصنوعة، والرقم البارز .. نسبة النجاح في التمريرات 60% فقط!

ميشايل مطالب بتحسين قراره في اللمسة الأخيرة، لأننا نجده يُراوغ حين يكون مطالبًا بالتسديد، كما في اللقطة التي حولت النتيجة من 1-1 إلى 2-0، ويُسدد حين يكون مطالبًا بالتمرير، ويُمرر حين يكون الأفضل اعتماده على الحل الفردي ... غالبًا ما تكون قراراته خاطئة تمامًا ولمسته الأخيرة إهدار لطاقته وجهده وكل ما فعله في الثواني السابقة.

اليوم فقط حين اتخذ القرار المناسب بعدما راوغ ورفع رأسه ونظر ووجد صالح الشهري ومرر له استطاع أن يكون منتجًا في الفريق وأن يترك بصمة، لكن كل ما سبق كان مجرد جري ومراوغات وانطلاقات دون أي فائدة ... أداء منزوع الدسم لا يغني ولا يُسمن من جوع!

ميشايل حين يُحسن قراره في اللمسة الأخيرة ويُصبح قادرًا على اتخاذ القرار المناسب في كل لقطة سيتحول إلى نجم يليق باللعب أساسيًا في الهلال، وتلك السلبية بالمناسبة عانى منها الكثير من اللاعبين أصحاب المهارة الفردية الكبيرة في بداية مسيرتهم، وآخرهم رفائيل لياو نجم ميلان الذي انطلق بسرعة الصاروخ مجرد أن أصبح يتخذ القرار المناسب ويُجيد اللمسة الأخيرة.

إعلان

ENJOYED THIS STORY?

Add GOAL.com as a preferred source on Google to see more of our reporting

0