أكد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو؛ صفقة النصر السعودي الجديدة، أنه اختار العالمي رغم أنه تلقى عروض كثيرة من مختلف بلدان العالم، رغبةً منه في خوض تجربة جديدة.
العالمي عقد مؤتمر صحفي لتقديم الدون للجماهير اليوم الثلاثاء، بعدما وقع عقد انتقاله للفريق لمدة موسمين ونصف، وسط حضور آلاف الجماهير، في استاد مرسول بارك.
عودة دوري روشن السعودي.. تابعه على شاهد
وقال رونالدو، خلال المؤتمر الصحفي: "إحساسي جميل جدًا، وفخور باتخاذ هذا القرار في مسيرتي الكروية، في أوروبا أكملت مهمتي وفزت بكل الألقاب ونشطت مع أفضل الأندية الأوروبية، وحاليًا أبدأ تحدٍ جديد في قارة جديدة، أريد أن أكون مصدرًا للإلهام للأجيال الحالية والشباب في المستقبل، وفخور بنادي النصر".
وأضاف: "عائلتي سعيدة بالوجود في السعودية، حينما أتخذت قراري الجميع دعمني، وتحديدًا أبنائي وكل العائلة، وسعدت بالترحيب فور وصولي، السعوديون كانوا جيدين معي".
الدون تابع: "هذه فرصة مهمة جدًا لتغيير العقلية المحيطة بعالم كرة القدم وبهذا الجيل الصاعد، بإمكاني القول أنني وصلني الكثير من الفرص في أوروبا، وكانت هناك اتصالات من أمريكا والبرتغال وأستراليا ومن جميع أنحاء العالم، لكنني أعطيت كلمتي للنصر، وأعربت عن رغبتي في تطوير كرة القدم هنا، هذا تحدٍ جديد، أريد أن أغير وأريد خوض تجربة جديدة، وأريد أن أطور الكثير في عالم كرة القدم من خلال هذه التجربة، أرغب من الجميع أن يكونوا فكرة جديدة عن كرة القدم في السعودية".
وبسؤاله حول ما كان انتصار المنتخب السعودي أمام نظيره الأرجنتيني في كأس العالم قطر 2022، أحد دوافع قبوله للعرض السعودي، أوضح: "الناس يتحدثون ويدلون بدلوهم، لكنهم لا يعرفون كرة القدم، خلال الـ15 سنة الأخيرة، كل المنتخبات جاهزة ومنظمة، والجميع يخوض التحدي، لا يمكن أن ننسى ما قدمته السعودية وكوريا الجنوبية واليابان في المونديال، لم يعد من السهل أن نتحدث عن فوارق واسعة بين المنتخبات، بالنسبة لي هذه نقلة نوعية، لا يهمني ما يقوله الناس عني، أنا أعتني بقراراتي الشخصية، واحترم قراراتي، الدوري السعودي به روح تنافسية كبيرة، شاهدت الكثير من المباريات وأتمنى أن تكلل تجربتي بنجاح، سأخوض أول مباراة رسمية بعد غدٍ إذا سمح لي المدرب".
واختتم: "أنا لاعب كرة قدم، كسرت الأرقام القياسية في أوروبا، وحاليًا سأكسرها في آسيا، سأكون جزءًا لا يتجزأ من هذا البلد ومن تطوير كرة القدم هنا، أنا هنا محاط بالأشخاص الذين يحفزونني، والذين يجعلون الابتسامة تعلو شفتي".
.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)



