بقلم | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر
بعد أول مباراتين، تعد إنجلترا الأكثر استفادة من الركلات الثابتة أكثر من أي منتخب آخر، حيث جاءت 4 (من أصل 8) من كرات ثابتة أي نصف عدد الأهداف.
كما أن فريق جاريث ساوثجيت كانت لديه المزيد من المحاولات في دور المجموعات أكثر من أي فريق في روسيا (16 في أول مباراتين).
هذا إن دل على شيء يدل على أن إنجلترا استعادت بالفعل أهم سلاح لها، وهو الكرات الثابتة كما سبق وأن شرحت في مقال آخر، وكانت سببًا في إيصال إنجلترا لمراحل خروج المغلوب في البطولات الكبرى في العقدين الأخيرين، بفضل وجود ديفيد بيكهام وستيفن جيرارد من بعده، بقدرتهما على تنفيذ الكرات الثابتة بمنتهى الإجادة.
تحسن أداء إنجلترا في الكرات الثابتة يعود لوجود «بيكهام الجديد» إنه كيران تريبير، والذي أثبت صحة فكرة ساوثجيت الكبيرة.
|
معظم محاولات / أهداف انجلترا من الكرات الثابتة (باستثناء ركلات الجزاء) في البطولات الكبرى منذ عام 1996 | |||
|---|---|---|---|
| البطولة | المباريات | المحاولات | الأهداف |
| يورو 1996 | 5 | 18 | 2 |
| 2016 يورو | 4 | 17 | 1 |
| 2018 كأس العالم | 2 | 16 | 4 |
| 2006 كأس العالم | 5 | 16 | 2 |
| 1998 كأس العالم | 4 | 15 | 2 |
كان الظهير التوتنهامي رائعًا على الجبهة اليمنى، حيث شغل مركز «الوينج باك» مع انتقال زميله السابق كايل ووكر إلى مركز المدافع الثالث خلفه، وهو مركز ليس بغريب عليه مع مانشستر سيتي.
قبل كأس العالم، سافر كلٍ من ساوثجيت وستيف هولاند إلى روسيا في كأس القارات الصيف الماضي، وتناولا العشاء في مطعم فاخر على البحر الأسود، وناقشا أفضل نهج تكتيكي ممكن للأسود الثلاثة في كأس العالم، وفي الأخير وصلا للحل الأمثل 3/3/2/2.
أرقام تريبير في مونديال روسيا حتى الآن
تلك الطريقة كان الهدف منها أمرين، المزيد من التأمين، وتنشيط الأجنحة بلاعبين قادرين على إرسال الكرات العرضية، وما جعل تلك الفكرة ناجحة بالتأكيد هو أنطونيو كونتي مع تشيلسي.
خلق مدافع بيرنلي السابق ست فرص خلال المباراة الافتتاحية لكأس العالم لمنتخب بلاده أمام تونس، مما جعله أكثر لاعب مبتكر في البطولة من الجولة الافتتاحية لدور المجموعات.
كما أصبح المسؤول الأول عن تنفيذ الركلات الثابتة لإنجلترا، وصنع هدفًا، إضافة إلى 6 فرص أخرى للتسجيل، ليُصبح ثالث أكثر اللاعبين صناعة للفرص في المونديال رغم أنه ليس لاعب هجومي من الدرجة الأولى.
Getty Images