كتب | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر
كان من المتوقع أن تكون روسيا واحدة من أسوأ الدول المستضيفة لكأس العالم، لكنها أثبتت العكس بالفوز على مصر والسعودية بنتائج كبيرة وبعروض جيدة، في أول مباراتين لتضمن تأهلها رفقة أوروجواي مع تصدر الأخيرة المجموعة.
هذا يطرح السؤال.. هل المنتخب الروسي جيد بالفعل أم أن مصر والسعودية كانوا أضعف؟!
في البداية يجب القول إن روسيا لعبت نهائيات كأس العالم على خلفية سبع مباريات ودية بدون فوز، وباحتلال المرتبة الـ70 عالميًا!
كانت الثقة منخفضة للغاية لدرجة أن كاتبًا رياضيًا في موقع جازيتا الروسي قال إن «معجزة» فقط يمكن أن تنقذ روسيا من الانهيار في مرحلة المجموعات.
Goalلضعف التشكيلة الروسية، اضطروا إلى استدعاء المدافع البالغ من العمر 38 عامًا، سيرجي إجناشيفيتش، من الاعتزال الدولي بعد عدة إصابات في خط الدفاع.
لكن روسيا حققت أفضل بداية لأي من مضيفي كأس العالم في التاريخ. أهدافهم الثمانية في أول مباراتين تتطابق مع إيطاليا في عام 1934 - لكن الأزوري استقبل هدفين.
سجل دينيس تشيريشيف هدفين في مرمى السعودية، لكنه لم يدخل الملعب إلا كبديل بعد إصابة ألان دزاجويف
آرتيم دزيوبا كان حاسمًا أيضًا وسجل في المباراة الافتتاحية أمام السعودية بعد دخوله كبديل هو الآخر ( بعد 89 ثانية فقط من نزوله كبديل ليصبح أسرع هدف للاعب بديل في تاريخ المونديال منذ مارسين زيولاكوف لبولندا في 2002). كلا اللاعبين احتفظوا بأماكنهم ضد مصر وسجلوا مرة أخرى. كلا اللاعبين احتفظوا بأماكنهم ضد مصر وسجلوا مرة أخرى.
وجاء ذلك رغم أن تشيريشيف يُعاني تراجع رهيب في مستوياته، حيث سجل هدفين في الدوري الأسباني في الموسمين السابقين فقط، ولم يسبق له أن سجل أي أهداف دولية في 11 مباراة.
Goalوواجه حارس مرمى روسيا وقائد الفريق إيجور أكينفييف تصويبة واحدة فقط في أول مباراتين، وهي ركلة جزاء محمد صلاح التي سجلها، أي أنه لم يتعرض للاختبارات.
الاختبار الحقيقي لروسيا جاء بعد أن حسمت التأهل وواجهت الأوروجواي القوية حيث خسرت روسيا بثلاثية!
هذا إن دل على شيء يدل على أن روسيا كانت محظوظة فقط في مواجهة مصر والسعودية أصحاب خطوط الهجوم الضعيفة، لكن عندما في الاختبار الأهم ظهرت أنها كانت محظوظة للغاية بالتواجد في هذه المجموعة لا أكثر ولا أقل.
