كتب | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر
ودع منتخب مصر كأس العالم من الباب الصغير وبأسوأ صورة ممكنة بالخسارة في المباريات الثلاث، وبعروض باردة ومملة.
ظهر عدد كبير من لاعبي المنتخب المصري بمستويات ضعيفة كالظهير الأيمن أحمد فتحي والمدافع علي جبر والمهاجم مروان محسن، لكن السلبية الأبرز في منتخب مصر كانت في إدارة هيكتور كوبر للمباريات، والتحفظ المبالغ فيه حتى أمام السعودية!
Goalلكن يظل أسوأ ما في إدارة هيكتور كوبر للمباريات هي تغييراته النمطية والمحفوظة والتي لم تصنع أي شيء، خاصة التغيير المريب في كل مرة بالدفع برمضان صبحي، رغم أنه كل حصيلته هجوميًا ودفاعيًا كانت صفرية بامتياز.
دفع كوبر برمضان صبحي بداية أمام الأوروجواي ولم يُقدم أي شيء لا في الهجوم ولا حتى في مساندة الدفاع، وكرر الأمر نفسه أمام روسيا دون أن يُقدم الإضافة للمرة الثانية!
الغريب أن كوبر كرر نفس التغيير أمام السعودية، ولعيون صبحي قام حتى بنقل ترزيجية من مكانه المفضل كجناح أيسر إلى اليمين لوضع رمضان صبحي، الذي استمرت حالته الصفرية للمباراة الثالثة على التوالي!
Goalيطول الحديث عن أسباب خروج مصر من المونديال، لكن تغييرات كوبر تبقى لغزًا كبيرًا، حتى أنه يُناقض نفسه أحيانًا لدرجة أنه اعترف عندما اختار شيكابالا لقائمة المونديال أنه بديل عبدالله السعيد في المنتخب، والغريب أنه عندما خرج عبدالله السعيد أمام السعودية، دفع بعمرو وردة لا شيكابالا!
انتهت رحلة مصر في روسيا.. وأعتقد أن رحلة كوبر انتهت معها!
كل ما قدمه رمضان صبحي في كأس العالم


