Mauricio Pochettino Jose Mourinho TottenhamGetty Images

عام أول سلبي لمورينيو .. ولكن كيف كانت بداية بوتشيتينو مع توتنهام؟

البعض قد يصف وضع توتنهام مع مورينيو الآن بأن السحر انقلب على الساحر بعد تراجع النتائج وابتعاد الفريق عن زمرة المقدمة في البريميرليج، ولكن أين هذا السحر وأين هو الساحر؟

فقد مورينيو بصمته المميزة التي كانت تجعله "السبيشال وان" ولم يقدم مع السبيرز السحر الذي عُرف به في مشواره، وباستثناء ثنائية هاري كين وسون التي غابت في الأسابيع الأخيرة، لا يمكن الحديث عن تأثير إيجابي للبرتغالي على الفريق.

Serge Aurier, Jose Mourinho - Tottenham HotspurGetty Images

الآن بعد مرور عام على توليه المهمة وعدم تحسن الأوضاع، بدأت المقارنات بين مورينيو وبين سابقه ماوريسيو بوتشيتينو، وكيف كانت بداية المدرب الأرجنتيني مع سبيرز وكيف مر عامه الأول مع الفريق.

وصل بوتشيتينو في بداية موسم 2014-2015 وقام بثورة في صفوف الفريق بالتخلص من 21 لاعباً ومنهم بعض المخضرمين مثل الحارس جوميس ومواطنه ساندرو ومايكل داوسون، وقرر الاعتماد بشكل أكبر على الشاب، وخصوصاً الثنائي هاري كين وديلي ألي.

ثورة المدير الفني الجديد كانت واضحة في اللعب الهجومي الذي أسفر عن 91 هدفاً في كل المسابقات، وعلى حساب الدفاع الذي استقبل 71 هدفاً، ووضح أن العام الأول سيكون لوضع أساس لمشروع مستقبلي قادم ليستمر لسنوات.

Mauricio Pochettino Harry Kane TottenhamGetty

حل سبيرز خامساً في موسم بوتشيتينو الأول، ولكن بفارق 14 نقطة عن المركز الرابع، كما بلغ نهائي كاراباو ولكن خسر من تشيلسي ومورينيو بالذات، ومغامرته الأوروبية انتهت سريعاً بالدوري الأوروبي في أولى الأدوار الإقصائية على يد فيورنتينا.

عانى سبيرز في ذلك الموسم مع كبار القوم، فخسر من ليفربول، يونايتد، تشيلسي، ومانشستر سيتي، وإن حقق انتصاراً كبيراً على البلوز بنتيجة 5-3 ولم يخسر الديربي من الجار آرسنال، فتعادل وفاز عليه في البريميرليج، ليحطم عقدته مع المدفعجية.

تلك كانت أرقام بوتشيتينو، فماذا عن أرقام مورينيو بعد عام؟ الفارق أن الأول بدأ تجربته مع مطلع الموسم، بينما لم يلعب الثاني موسماً كاملاً مع الفريق، جاء في منتصف الفائت وها هو في منتصف موسمه الثاني مع سبيرز.

مع مورينيو تحسن الفريق هجومياً بشكل ملحوظ، 154 هدفاً في كل المسابقات، ولكن المعاناة الدفاعية مستمر بتلقيه 97 هدفاً، وحالياً الفريق في الترتيب التاسع في سلم البريميرليج بفارق تسع نقاط عن المركز الرابع.

مع كبار القوم تباينت النتائج، الفريق فاز في النصف الأول للموسم الحالي على تشيلسي وآرسنال، مانشستر سيتي ويونايتد، ولكن في مرحلة الإياب هناك تراجع كبير وخسر من سيتي وتشيلسي وظهر خارج المنافسة معهما.

سبيرز يملك بعد فرصة تحقيق بطولة، إذ سيلعب نهائي الكاراباو كما كان الحال مع بوتشيتينو بعامه الأول وسيقابل مانشستر سيتي، بينما مشواره يمضي بنجاح في الدوري الأوروبي وبلغ دور الستة عشر ويلعب أمام دينامو زغرب.

صحيح أن حتى الآن تجربة البرتغالي مع سبيرز ليست بالأفضل والفريق في حالة تراجع، ولكن تحقيقه للقب قد يغير الانطباع النهائي لأنه سيكون نجح في تحقيق ما عجز عنه سابقه في خمس سنوات تقريباً مع الفريق، وقد تفتح له الأبواب من أجل الاستمرار وإعادة ترتيب الأوراق وإنقاذ مسيرته التي في انحدار مستمر منذ عودته إلى إنجلترا في 2013.

إعلان
0