أداء مخيب جدًا ومستوى متواضع للغاية ظهر به توتنهام أمام بورنموث مساء الخميس، في مباراة مملة انتهت بالتعادل السلبي على ملعب فيتاليتي ضمن الجولة 34 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم أن بورنموث هذا الموسم من الفرق التي تُعاني في دوامة الهبوط، لكن كتيبة جوزيه مورينيو لم تستطع القيام بأي هجمات أو تشكيل خطورة على مرماهم، ما أثار تعجب الجميع خصوصًا مع مشاركة السبيرز بكامل النجوم وفي مقدمتهم هاري كين.
لم يتمكن توتنهام من تسديد أي كرة على مرمى بورنموث، وهذه هي المرة الأولى التي يعجز فيها فريق عن التسديد على مرمى كتيبة إيدي هاو منذ ميدلسبرة في دوري الدرجة الأولى الممتاز عام 2015.
ليس هذا فحسب، بل إنها المباراة الأولى طوال 186 مباراة لبورنموث في البريميرليج التي لا يُسدد فيها أي كرة على مرماهم، في دلالة على مدى رداءة وضعف خط هجوم توتنهام تحت قيادة مورينيو.
وسطّرت هذه المباراة نقطة سوداء في تاريخ مورينيو أيضًا، حيث أنها الأولى منذ عام 2007 التي لا يُسدد فيها فريق يُدربه السبيشال وان ولو تسديدة واحدة على مرمى خصومه.
التعادل السلبي جعل رصيد توتنهام يرتفع للنقطة 49 ويستمر بتواجده في المركز التاسع وبفارق نقطتين عن شيفيلد يونايتد صاحب المركز السابع، الذي يُعد الأمل الأخير للسبيرز للمشاركة الأوروبية الموسم المقبل من بوابة بطولة الدوري الأوروبي.
أسئلة كثيرة وانتقادات أكثر يتلقاها مورينيو على مستوى توتنهام الهزيل معه، فالنادي اللندني لم يفز أمام أي نادٍ كبير محليًا وخرج من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا على يد لايبزيج حديث العهد.
هل انتهى المدرب الاستثنائي وتحول إلى مدرب متجمد الأفكار لا يمكنه التتويج بالألقاب؟ 26 بطولة في خزانة المدرب البرتغالي الكبير، الذي يعيش تحديًا صعبًا في لندن بالفعل..
