رؤية | أسامة تاج الدين | فيس بوك
اعتادت جماهير الساحرة المستديرة على رؤية المهاجمين الكبار يدكون الشباك ويحققون الانتصارات والأمجاد لفرقهم، فذلك دورهم الأساسي وما يقاتلون من أجله على أرضية الميدان وحتى عندما يعاندهم الحظ، لا يطول الأمر كثيرًا وتعود في الغالب عجلتهم للدوران بعد فترة وجيزة.
وتصبح الفكرة التي نتحدث عنها أقرب للبداهة إذا ما تعلق الأمر بالأندية العملاقة، لكن هناك حالة غريبة يعيشها بطل أوروبا ريال مدريد خلال الموسم الحالي والأمر يتعلق بالمردود الضعيف لخط مقدمته ومعاناته غير المألوفة.
النجم البرتغالي "كريستيانو رونالدو" ورفاقه الآخرون في الهجوم (كريم بنزيمة، مايورال، جاريث بيل وفاسكيز) لم ينجحوا في هز الشباك على مستوى الليجا سوى في 6 مناسبات وهي حصيلة هزيلة لا يمكن تفهمها رغم العقوبات التأديبية والإصابات التي تعرضت لها بعض العناصر.

متوسط المشاركات لهذا الخماسي يصل لـ 7 مباريات وهو ما يثبت بدوره غياب الفعالية والتهور الكبير عند اللمسة الأخيرة، إذ أهدروا معًا 23 فرصة واضحة منذ انطلاق المنافسات في الدوري.
ولولا الاندفاع الكبير لمتوسطي الميدان والحلول التي يقدمونها بالتسديد من خارج معترك العمليات، لفقد الفريق نقاطًا بوثيرة أكبر من تلك التي عرفها، فإيسكو، كروس، أسينسيو، كاسميرو وسيبايوس وقعوا على 13 هدفًا أي أكثر من ضعف ما بصم عليه المهاجمون وحسموا مواجهات عديدة بدءً بفالنسيا، مرورًا بآلافيس وإسبانيول وصولاً للاس بالماس.


