زهيرة عادل فيسبوك تويتر
أكد مجدي عبد الغني؛ عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، على أنه لم يتعرض لمحمد صلاح؛ نجم ليفربول الإنجليزي والمنتخب المصري، بأي هجوم خلال الفترة الماضية، مشددا على احترامه له واستعداده للسفر إلى إنجلترا لحل أزمته.
الأزمة تفجرت أول أمس بغريدة نشرها نجم ليفربول يتهم بها اتحاد الكرة بتجاهله ومعاملته بطريقة مهينة عن طريق عدم الرد على الخطابات التي يرسلها له، ليأتي الرد من الجبلاية رافضة طريقة كتابة الخطابات من جانب رامي عباس؛ المحامي الخاص بصلاح، ليضطر الأخير لتوضيح الحقيقة عبر فيديوهات نشرها عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك". (طالع التفاصيل)
مجدي عبدالغني عن صلاح: يطلب ضم لاعبين بعينهم لمعسكرات المنتخب
عبد الغني قال، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء: "عقدت هذا المؤتمر لأدافع عن نفسي بعدما تركني اتحاد الكرة أواجه الأزمة بمفردي، كنت أتمنى أن تمتلئ قاعة المؤتمر وأن يساعدني الاتحاد لإنجاحه، لكن كل فرد في الجبلاية يعمل بمفرده ولا توجد جماعية، حتى أن أحمد مجاهد لم يقم بدوره كمتحدث رسمي لنا ولم يدافع عني في المؤتمر الصحفي للاتحاد الذي عقد أول أمس.
"من المستحيل أن أهاجم محمد صلاح، أنا أحبه كثيرا وذهبت العام الماضي لحضور أحد مباريات ليفربول من أجله، لا أمتلك من الأساس حساب على تويتر، فقط لدي حساب على فيس بوك، وكل ما جاء في الحساب المزور على تويتر لا أساس له من الصحة ولم أكتبه على الإطلاق.
"مستعد للسفر إلى إنجلترا لحل كافة المشكلات لصلاح، ليس لدي أي مشكلة معه، فقط هناك اختلاف مع وكيله، لأنه طالب باستقالة الاتحاد، ولا أحد يمكنه طلب استقالتنا".

اتحاد الكرة: طلبات وكيل صلاح بعضها غير منطقي ولا نكيل بمكيالين
أضاف: "صلاح مثل ابني، وأنا وهو من أكبر الأسماء في الكرة المصرية، حفرنا في الصخر لننجح، وعلينا حاليا الاستفادة منه وليس الهجوم عليه، وعندما قلت أنه يختار المنضمين للمنتخب لم أقصد ما فهمه البعض، بل أقصد أنه يتم أخذ رأيه وهذا طبيعي كونه لاعب كبير، وهذا حدث معي عندما كان مايكل سميث مدرب المنتخب عام 1986، وسألني عن اللاعب الذي أرغب في اللعب بجواره في منتخب الملعب".
وترجع الأزمة بين محمد صلاح والاتحاد المصري إلى الفترة ما قبل كأس العالم روسيا 2018 بعدما تم استغلال صورته ووضعها على الطائرة الخاصة بالمنتخب دون الرجوع له، مما تسبب في أضرار له مع شركات الإعلانات المتعاقد معها قبل أن يتدخل خالد عبد العزيز؛ وزير الرياضة السابق، لحل الأزمة.
مشكلة جديدة وقعت خلال المونديال عندما تم تكريمه من قبل رمضان قاديروف؛ رئيس الشيشان، ومنحه المواطنة الفخرية للشيشان، مما تسبب في هجوم الصحف البريطانية عليه، لوجود خلافات بين قاديروف وإنجلترا، حيث أنه متهم بانتهاك حقوق الإنسان والقتل خارج إطار القانون، بالإضافة إلى حالة الهرج والمرج التي شهدها المعسكر بالمونديال.


