1c5010094ca055debbfbfda9c5f4786c0a6843d2

ما بعد المباراة | ألمانيا استعادت هيبتها..ولوف فوت الفرصة!


بقلم | محمود ماهر


استفاد المنتخب الألماني من موقعه في التصنيف الشهري للفيفا لتصدر المجموعة الثالثة في كأس أمم أوروبا 2016 بعد تعادله في نفس عدد النقاط والأهداف مع نظيره البولندي.

ألمانيا انتصرت بهدف نظيف على آيرلندا الشمالية سجله ماريو جوميز في الدقيقة 30، لتستعيد هيبتها على الصعيد الهجومي بعد فشل عناصر الخط الأمامي في تسجيل أي هدف خلال مباراتي أوكرانيا وبولندا.

ولم ينجح جوميز بعد هذا الهدف في تسجيل المزيد لكنه أضاف قوة واضحة لخط الهجوم ستجعل من ألمانيا منافسًا حقيقيًا على اللقب في المباريات الاقصائية.

والآن نحلل معكم المباراة على هيئة نقاط، والبداية دائمًا مع:

الايجابيات |

1c5010094ca055debbfbfda9c5f4786c0a6843d2

«1» التشكيلة المتوازنة للمنتخب الألماني، بوجود أكثر من عنصر قادر على تأدية الدور الدفاعي والهجومي في آن واحد، بالذات كيميتش وهيكتور من على الطرفين، وتوني كروس وتوماس مولر في خط الوسط، هذا التوازن أحبط محاولات الثنائي كوري إيفانز وواشنطون من تنفيذ الهجمات المرتدة السريعة الخاطفة والتي دائمًا ما كانت تُحبط من قبل كروس وخضيرة ولم يتغير الوضع في الشوط الثاني حتى بعد نزول باستيان شفاينشتايجر.

«2» التلاحم بين الخطوط والانتشار السليم، أمور ساعدت المنتخب الألماني على السيطرة والتحكم في إيقاع اللعب بكل سهولة لتصل نسبة الاستحواذ لـ73٪ على مدار الشوطين.

الفرصة التي لاحت لماريو جوميز في نهاية الشوط الثاني عندما حول عرضية كيميتش برأسه على أقصى يسار الحارس، حدثت بعد 20 نقلة صحيحة بين أقدام لاعبي المنتخب الألماني، بداية من الدفاع حتى الخط الأمامي.

«3» ماك جوفرن، حارس مرمى آيرلندا الشمالية كان مميزًا للغاية في تصدي جميع المحاولات، سواءًا التسديدات البعيدة أو الكرات الهوائية، أنقذ زملائه من هزيمة فادحة ليقودهم للخروج من اللقاء بأقل الأضرار والإبقاء عليهم ضمن المنتخبات المُرشحة لبلوغ ثمن النهائي كأحسن ثالث.

«4» أخيرًا لعب توماس مولر بشكل مغاير تمامًا عن الشكل الذي ظهر به في المباراتين الماضيتين، توهج هجوميًا بدخوله أكثر نحو العمق الدفاعي لمساعدة ماريو جوميز، ومن هنا صنع هدف التقدم بالإضافة للعديد من الفرص المؤكدة للتسجيل.

لاحظت تناغمًا كبيرًا بين توماس مولر وماريو جوميز ومسعود أوزيل أجبر لاعبي وسط آيرلندا على الانكماش في الخطوط الخلفية ومع ذلك لم يستطيعوا إيقاف المد الهجومي أو الحد من خطورة الثلاثي المذكور، ليتركوا هذه المهمة للحارس والقائم!.

«5» ماريو جوميز، العائد بعد غياب طويل دام لأكثر من 1450 يوم، كان العنصر الوحيد الذي تفتقده تشكيلة يواخيم لوف في المباريات الماضية، تحركاته المباغتة وتمركزه بمكر وهروبه من الرقابة الدفاعية بشكل مستمر، كلها مميزات كان يحتاجها الهجوم الألماني، وبالإضافة لخلقه العديد من الفرص، كان دائمًا ما يتابع سير الكرة حتى النهاية، وشاهدنا أنه كلما ارتدت الكرة من الحارس كان يكون الأقرب لمتابعتها، وكلما وجد أحد اللاعبين نفسه في وضعية معقدة داخل منطقة الجزاء يمرر على الفور نحو جوميز بسبب تمركزه وتحركه الصحيح.

السلبيات |dcc60d8c07e4a425e12285c5a6d55f885f2083ec

«1» لم تستفد آيرلندا الشمالية من الاندفاع الكبير للظهير الأيمن كيميتش الذي تقدم بشكل مبالغ فيه على مدار الشوط الثاني وكان يمكن اختراقه من هناك.

«2» استمرار آيرلندا الشمالية بأربعة مدافعين دون أظهرة لمدة 90 دقيقة أفقد الفريق اتزانه في العمليات الهجومية، تخيلوا جوني إيفانز يلعب كظهير أيسر؟ وآرون هيوز كظهير أيمن؟ هذا بخلاف وجود ديفيز ونوروود ودالاس وكوري إيفانز في الوسط وجميعهم بنزعة دفاعية في الأصل!.

«3» انتظار المدير الفني للمنتخب الآيرلندي الشمالي «أونيل» حتى الدقيقة 70 لإجراء تغييره الثاني بسحب وارد ونزول ماجنيس ثم انتظر 14 دقيقة ليقوم بتغييره الثالث بنزول ماكجين بدلاً من كوري إيفانز!.

«4» لم يضف آندري شورله المزيد في الخط الهجومي للألمان خلال الشوط الثاني بعد مشاركته محل ماريو جوتسه، كان من الأفضل تجربة لاعب شالكه «ساني» خصوصًا أنه يتمتع بقدرات كبيرة على اختراق العمق والأطراف والتسديد بعيد المدى، أما شورله فيعد جناح كلاسيكي بعض الشيء وغير مُبتكر مثل ساني الذي يشبه رونالدينيو. أعتقد أن لوف فوت على نفسه فرصة مثالية لتجربة ساني في مثل هذه المباراة السهلة.

إعلان
0