الأخبار النتائج المباشرة
زين الدين زيدان

ماذا لو عاد زيدان إلى يوفنتوس؟ الإختبار الحقيقي للطرفين

12:35 ص غرينتش+3 13‏/4‏/2021
zidane
مخاطر وإيجابيات قد نشهد عليها في حال إستلام زيدان لسُدة تدريب يوفنتوس

الطبع البشري يميل إلى النوستالجيا، إلى رؤية قصص "العودة إلى الديار"، عودة زلاتان إلى الميلان، إنتظار عودة تشافي إلى برشلونة، فرانك لامبارد إلى تشيلسي زين الدين زيدان إلى ريال مدريد والآن الحديث يدور في فلك عودته إلى بيته الثاني: يوفنتوس خلفاً لعائد سابق هو آندريا بيرلو، حلقة مفرغة تدور في فلك التجارب التي تنطوي على الكثير من التفاصيل. 

تتزامن مخاوف ريال مدريد من رحيل زين الدين زيدان نهاية هذا الموسم مع مخاوف آندريا بيرلو نفسه من إستبداله بعد الإخفاق الأوروبي - الهدف الأسمى والأهم ليوفنتوس بالإضافة إلى شبه ضياع فرصة المحافظة على لقب الدوري الإيطالي. 

وما يزيد او يؤجج بالأحرى هذه المخاوف هي ردود أفعال زين الدين زيدان عند سؤاله في كل مرة عن إحتمال العودة إلى السيدة العجوز: 

"إيطاليا ستظل في قلبي إلى الأبد، ويوفنتوس يمتلك أهمية خاصة عندي، لا أعلم ما سيحدث في المستقبل، أنا الآن هنا في ريال مدريد لذلك سنرى".

إلى ذلك لم يتردد اليوفي في إبراز إهتمامه الكبير في ضم زيان مرة أخرى لكن من زاوية تدريبية، للبحث عما فشل بيرلو في تطبيقه، إذ ذكرت تقارير عديدة أن يوفنتوس قدّم بالفعل عروضاً لزيدان لإقناعه. 

زوايا يجب أخذها بعين الإعتبار

ما زال يوفنتوس يُفكر بالأسلوب نفسه:

  • أراد إستعادة أسطورة فريقه كمدرب فأتى بأندريا بيرلو رغم عدم وجود خبرة تدريبية، إلتفتوا إلى الجانب "الرومنسي" من الصفقة لإقناع الجماهير بالناحية الأهم في زمن الكورونا: أجره المتدني جداً (3.5 مليون يورو)، لكن هذا الخيار فشل وهم الآن يبحثون في سبل إعادة عقارب الساعة إلى الوراء. 
  • البحث عن دوري الأبطال بالتعاقد مع كريستيانو رونالدو او "مستر تشامبيونز ليج"، لكنه أيضاً فشل في هذه المهمة لغياب منظومة تدعم كريستيانو نفسه وهو أمر إرتد على الطرفين سلباً حالياً. 

لماذا يُعتبر اليوفي يُفكر بالأسلوب نفسه؟

لأن بالتعاقد مع زين الدين زيدان فهو يضم الخيارين بخيار واحد: النوستالجيا والبحث عن دوري الأبطال في رجل واحد، لكن مستندين هذه المرّة على عامل "خبرة زيدان" أوروبياً إضافة إلى قدراته اي الإدارة البشرية للاعبين - أي كيفية التعامل مع غرفة الملابس وليس فقط الإدارة الفنية للمباريات. 

ضرب الجدار وغادر صامتًا .. الكشف عن كواليس نوبة غضب رونالدو ضد جنوى!

لكن.. ماذا لو؟ 

هذه الصفقة بقدر ما قد تكون ناجحة لأن زيدان يملك رصيداً كبيراً لدى جمهور يوفنتوس إضافة إلى قدرته على التعامل وتوظيف كريستيانو بما يليق مع خططته، إلا أنها تنطوي على مخاطر أيضاً للطرفين: ماذا لو لم يتمكن زيدان من التعامل مع مجموعة أخرى مختلفة عن "حرسه القديم" في ريال مدريد ووقع في فخ وقع به بيب جوارديولا قبله (في مسألة عدم تحقيق لقب دوري الأبطال): "هو صنيعة ميسي، تشافي وانيستا". 

هذا الإختبار إما أن يُثبت أن زين الدين زيدان مدرّباً كبيراً بإمكانه تحقيق لقب دوري الأبطال مع مجموعة كالتي في يوفنتوس وتعزيزها بما يراه مناسباً أو أنه سيجني على مسيرته التدريبية لكونه "مدرب ريال مدريد في دوري الأبطال" لديه مجموعته الخاصة وأسلوبهم الخاص، إذ علينا ألا ننسى أنه عندما تأزمت نتائجه مطلع هذا الموسم والموسم الفائت لجأ إلى "الحرس القديم" لإنقاذه، ليُغرق نفسه في سلسلة إنتقادات وصلت حد المُطالبة بإقالته. 

هو الاختبار الذي تنتظره جميع الأطراف، إن استطاع زين الدين زيدان العودة إلى يوفنتوس وتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا عندها لن تبقى أقلاماً لتنتقد، أما إذا فشل، وأمور أخرى، سيكون ربما نثر بعض الغبار على ماضيه التدريبي مع ريال مدريد.