Paul Pogba Manchester UnitedGetty Images

لماذا لمع بوجبا مع فرنسا أكثر من مانشستر يونايتد؟


كتب | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر

أسابيع قليلة تفصلنا عن انطلاقة الدوري الإنجليزي الممتاز، وتحمل الكثير من الأندية الآمال من أجل معانقة اللقب الغائب، وعلى رأسها بكل تأكيد مانشستر يونايتد.

الموسم المقبل سيكون مصيري وحاسم في مستقبل المدرب جوزيه مورينيو، فهو الموسم الثالث له مع الفريق، ومورينيو لم يمر عليه 3 مواسم متتالية مع نادي واحد دون أن يُحقق لقب الدوري المحلي.

أسلحة عديدة سيعول عليها مورينيو من أجل تفادي هذا السجل السيء، على رأسها بول بوجبا المنتشي بتتويجه مع فرنسا بكأس العالم، لكن هذا التتويج فتح باب التساؤلات عن التناقض بين مستوى بوجبا مع فرنسا ومستواه مع اليونايتد.

كل ما قدمه بوجبا في كأس العالم

في أولد ترافورد، لا يزال اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا لم يصل للمستويات المأمولة منه، لكنه في روسيا كان القوة المحركة في وسط ميدان فرنسا، وأحد نجوم البطولة، ولعب دور القائد حتى بدون شارة.

فلماذا لا يستطيع أن يفعل ذلك مع يونايتد على أساس منتظم، بدلاً من مباراة رائعة وسط 5 مباريات سلبية؟!

Paul Pogba France 2018 World CupGetty Images

الإجابة يمتلكها بوجبا نفسه، وعقليته والظروف التي وضع فيها.

في كأس العالم، هو يعيش في معسكر مغلق عن العالم الخارجي، لم يهتم بوجبا إلا باللعب والملعب، لم يقم بأ تسريحات غريبة لشعره، ظهر بتسريحة واحدة فقط طوال كأس العالم.

في اليونايتد كنت تشعر أن بوجبا هو عارض أزياء وتسريحات شعر باستمرار، حتى في مباراة الديربي أمام السيتي ظهر بتسريحة غريبة مع شعره المصبوغ باللون الأزرق، صحيح أنه سجل هدفين لكنه ترك نفسه عرضه للانتقادات حول تركيزه.

في الموسم الماضي، كانت هناك أوقات ظهر فيها وكأن مورينيو حل لغز بوجبا، كالفوز 2/0 على إيفرتون في رأس السنة عندما لعب بشكل رائع على يسار الوسط في طريقة 4/3/3، لكن مع نهاية الشهر ظهر بوجبا نفسه في أسوأ شكل ممكن عندما شارك كلاعب وسط عميف في الهزيمة 2/0 على يد توتنهام.

وفي تلك المناسبة  رأينا أسوأ ما في بوجبا، بسبب ضعف مجهوده، وعدم القدرة على إيقاف خطر المنافسين، وضعف ثقته في نفسه بسبب تصريحات جوزيه مورينيو نفسه عنه.

Jose Mourinho Andreas Pereira Manchester United 2018-19Getty Images

هناك سبب آخر بين وجه بوجبا مع فرنسا، ووجهه مع مانشستر يونايتد، وهو ثقة المدرب نفسها.. في اليونايتد كان عرضة لانتقادات علنية من مورينيو، في فرنسا كان هو كما ذكرنا قائد الفريق، وقد خرجت مقاطع مصورة تظهره وهو يُحفز زملائه قبل النهائي.

يعطي ديدييه ديشان بوجبا كامل الثقة، ويعرف كيف يستفاد من قدراته الهجومية، أسلوب لعب فرنسا في حد ذاته، ووجود قوة في الوسط متمثلة في نجولو كانتي تساعده على التحرر، على العكس مع اليونايتد.

الخلاصة أن الكرة نصفه في ملعب مورينيو، ونصفها الآخر في ملعب بوجبا للظهور بمستويات أفضل تعيد لقب البريميرليج لخزائن أولد ترافورد.

إعلان
0