Ramon Diaz - hilal 2023al hilal twitter

كأس العالم للأندية معيار الحُكم على دياز .. هل أنتم مجانين؟

أتفق تمامًا مع الجميع أن الهلال لا يُقدم المستوى المطلوب ولا يُحقق النتائج المرجوة في دوري روشن السعودي، ولكن هل من الحكمة والمنطق أن تكون بطولة كأس العالم للأندية معيار الحكم على المدرب رامون دياز ومستقبله مع الفريق؟ لا بالطبع.

الهلال شُرف باختياره لتمثيل آسيا في النسخة القادمة من مونديال الأندية، ربما هو تعويض إلهي من استبعاده من دوري أبطال آسيا 2020 وحرمانه من فرصة الحفاظ على لقبه، ومخطئ تمامًا من يظن أن الفريق في ظروفه الحالية الصعبة وفي مثل تلك البطولة مطالب بالمضي بعيدًا.

الهلال سيواجه الوداد في أولى مبارياته وستكون مساء اليوم السبت، سيلعب أمام بطل دوري أبطال إفريقيا وفي ملعبه وفي حضور جماهيره العاشقة الصاخبة .. مواجهة صعبة تقبل جميع الخيارات ولا يُمكن وصف الخاسر بها بالمخيب للآمال أو بأن خسارته مفاجئة!

طبيعي جدًا أن يفوز الهلال اليوم وكذلك طبيعي جدًا أن يفوز الوداد، نحن نتحدث عن أبطال قارات وليست مجرد مواجهات عادية يُفترض أن يخرج منها الزعيم فائزًا مهما كانت ظروفه!

هذه نقطة، والنقطة الثانية تتعلق بالفريق نفسه وظروفه الصعبة جدًا هذا الموسم، سواء الإصابات المتكررة والطويلة أو المنع من القيد أو الإرهاق من لعب الكثير من المباريات خلال الموسمين الأخيرين.

لاشك أن دياز لديه العديد من الأخطاء الفنية وأن الفريق لديه مشاكل بحاجة إلى حلول ولكن علينا ألا نتجاهل حقيقة أن الهلال مازال في قلب صراع الدوري ولا يُبعده عن الصدارة سوى نقطتين فقط! وهذا بحد ذاته نجاح كبير للمدرب والفريق في ظل كل تلك الظروف القاسية.

التغيير حاليًا اعتمادًا على نتائج الهلال في مونديال الأندية من الصعب قبوله وقد تكون عواقبه السلبية أكبر كثيرًا من الإيجابية، لأن الأمر مختلف تمامًا عن الموسم الماضي مع ليوناردو جارديم.

ما أطلبه فقط وضع مونديال الأندية في حجمه الحقيقي وعدم تجاوز الطموحات المنطقية التي تتمحور حول تقديم أداء جيد يليق بزعيم آسيا وأن تكون "بروفة" قوية لمباريات دوري أبطال آسيا وهي الهدف الأهم للفريق بجانب الدوري السعودي.

أتفهم إقالة دياز حال فشل في تجاوز مباريات آسيا والوصول إلى النهائي، أو ابتعاده كثيرًا عن صدارة جدول الترتيب وخروجه من حسابات صراع الدوري السعودي، لكن أن يُقال لأنه لم يصل بالهلال إلى نهائي أو نصف نهائي مونديال الأندية! هل أنتم مجانين لتطلبوا ذلك؟

إعلان

ENJOYED THIS STORY?

Add GOAL.com as a preferred source on Google to see more of our reporting

0