بقلم | تامر أبو سيدو | فيس بوك | تويتر
صُدم ميلان بخسارة قاسية أمام لاتسيو في الجولة الثالثة للدوري الإيطالي، خسر الفريق 4-1 بعدما حقق 6 انتصارات متتالية من بداية الموسم في الدوري الأوروبي والسيري آ، ولم تكن الصدمة في النتيجة فقط بل كذلك في أداء الفريق السيء للغاية جماعيًا وفرديًا وسوء إدارة المباراة من جانب المدرب فينتشينزو مونتيلا.
وحتى لا تكون الخسارة سوى كبوة جواد سينهض بعدها الروسونيري لإكمال مسيرته بنجاح، هناك 5 دروس يجب أن يتعلمها الفريق ولاعبيه ومدربه وحتى إدارته وجماهيره من تلك الخسارة.
- أعادت الخسارة جماهير ميلان للأرض مجددًا، بعدما صعد العديد بأحلامه عاليًا وبات يرى فريقه قادرًا على تحقيق المعجزات هذا الموسم بعد سوق الانتقالات الجيد جدًا. الخسارة أكدت ما تحدث عنه العديد حول حاجة ميلان للوقت والكثير من المباريات ليصل الفريق لأن يُصبح فريق، لأن ينسجم كل أولئك اللاعبون الجدد في منظومة جماعية واحدة منسجمة وسلسلة وقادرة على تقديم كرة قدم جماعية مقنعة.
- أوضحت الخسارة أن طريقة لعب 4-3-3 لا تناسب هذه المجموعة من اللاعبين أبدًا، وأنه لتطبيقها بالجودة اللازمة كان لابد من ضم جناح أيسر ذو جودة ممتازة أفضل كثيرًا من فابيو بويني وبأسلوب مختلف عن سوزو، جناح يمتلك السرعة والمهارة والقدرة على دخول منطقة الجزاء والتحول لمهاجم إضافي واللمسة الأخيرة الحاسمة. ميلان لا يمتلك هذا الجناح الآن، وحتى سوزو لا يستطيع تأدية دور الجناح بالجودة المطلوبة. المدرب مونتيلا عليه تجربة طرق لعب أخرى مختلفة، 4-4-2 أو 4-2-3-1 أو 4-3-1-2 أو 3-5-2 أو 3-4-1-2 أو 3-4-2-1، كلها طرق لعب قد تناسب ميلان كثيرًا ويتألق معها الفريق ولاعبوه أكثر من 4-3-3.
- مونتيلا عليه أن يصل سريعًا للتشكيل الأساسي للميلان، 10 لاعبين على الأقل ثابتين وأساسيين وقد يُغير في لاعب حسب المباراة والمنافس، ومن ثم هناك بدلاء الصف الأول ثم بدلاء الصف الثاني، المدرب عليه أن يصل سريعًا لهذا التصنيف للاعبين ويُحدد لكل لاعب دوره في الفريق. وهنا أوضح أنه لا يُمكن للاعب مثل بوريني أن يكون في التشكيل الأساسي، ولا يُمكن للاعب مثل كالابريا أن يكون بديل أول على حساب لاعب بخبرة وقدرات أباتي!
- هناك مباريات قد تقبل وجود لاعبين شباب في الفريق، لكن هناك مواجهات تتطلب وجود اللاعبين أصحاب الخبرة والشخصية، لأن تلك المباريات تُحسم بتفاصيل صغيرة جدًا وقد تكون تلك التفاصيل غير فنية ! مواجهة لاتسيو بطل السوبر ووصيف الكأس ورابع الموسم الماضي من تلك المباريات الكبيرة التي من الصعب على لاعب شاب مثل كوتروني أو كالابريا تحمل ضغوطاتها. مونتيلا كان عليه أن يعي ذلك كونه كان أحد اللاعبين الكبار في كرة القدم الإيطالية، كان عليه أن يفهم أن كالينيتش هو خيار أفضل هنا وكذلك أباتي.
- ميلان مع مونتيلا يعتمد بقوة على الأطراف، لكن الفريق حاليًا يمتلك لاعبين قادرين على اللعب جيدًا من العمق وبالتالي يجب أن تتغير الاستراتيجية قليلًا وتُعدل بحيث يُصبح اللعب من العمق سلاحًا مهمًا للفريق. ميلان يمتلك حاليًا هاكان وبيليا وكيسييه والثلاثي يستطيع اللعب في العمق جيدًا سواء بالتمرير أو التسديد أو حتى المراوغة والاختراق. أمام لاتسيو أصر مونتيلا على اللعب من الطرفين رغم أن إنزاجي أغلقهما تمامًا وسيطر عليهما من خلال طريقة لعب 3-4-2-1، وقد فشل ميلان في صناعة أي خطورة ولم يظهر أبدًا سوزو وبوريني، لكن حين شارك هاكان وبدأ الفريق يلعب في العمق أكثر ظهرت خطورته خاصة مع تحرك سوزو كذلك لعمق الملعب كما فعل في المباريات السابقة. ميلان عليه أن يستغل العمق جيدًا.
Goal Arabic تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia ، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic




