michael carrick - croppedGetty Images

كاريك: عانيت من الإحباط عامين بعد خسارة نهائي الأبطال 2009


كتب | تامر أبو سيدو | فيس بوك | تويتر


كشف مايكل كاريك نجم مانشستر يونايتد المعتزل عن معاناته من الإحباط لعامين عقب خسارته مع فريقه نهائي دوري أبطال أوروبا أمام برشلونة عام 2009 بهدفين دون رد.

وخسر اليونايتد تلك المباراة بهدفي صامويل إيتو وليونيل ميسي، وقد سُجل الهدف الأول للبارسا عقب خطأ من كاريك، والذي أكد أنه ظل يلوم نفسه على هذا الخطأ مرارًا وتكرارًا، مضيفًا "تلك كانت اللحظة الأسوأ في مسيرتي الكروية ولا أعرف السبب. اعتقدت أنني لعبت دون المستوى في أهم مباراة في مسيرتي الكروية. لقد فزت بدوري الأبطال في الموسم السابق لكن هذا كان مختلفًا تمامًا".

"شعرت وكأنني مكتئب، كنت محبطًا حقًا، وأتخيل أن هذا هو الاكتئاب. أصفه بالاكتئاب لأنه لم يكن لفترة بسيطة. شعرت بالضيق والسوء بعد بعض المباريات، لكن ذلك الشعور كان ينتهي بعد يومين أو ثلاثة، إلا أن هذا الأمر لم ينته. كان شعورًا غريبًا".

فان دايك: اللقب يُحسم بمواجهات فرق الوسط والمؤخرة، لا القمة!

واصل صاحب الـ37 عامًا حديثه لصحيفة تايمز قائلًا "لمت نفسي كثيرًا لخطئي في الهدف، وسألت نفسي مرارًا "لماذا فعلت هذا؟"، ومن هنا تملك الاكتئاب مني. كان عامًا صعبًا واستمر لفترة طويلة".

"كلاعب كرة قدم، يُتوقع منك أن تكون تلك الآلة التي تُنتج النتائج بعد النتائج والأداء بعد الأداء. أنت تتلقى راتبًا جيدًا وتلعب في نادٍ كبير، إذًا لماذا لا تكون الأمور إيجابية كل أسبوع؟ الأمر ليس هكذا. ليس من السهل فعل هذا وليس من السهل نسيانه. قد تكون هناك العديد من العوامل التي تلعب دورًا في هذا وأنت لا تعلم عنها شيئًا".

وأخيرًا أوضح كاريك أن لا أحدًا من زملائه اللاعبين أو عائلته علم بهذا الأمر، وأنهم ربما لاحظوا أنه لم يكن جيدًا أو لم يكن يلعب بمستواه المعتاد لكن لم يتخيل أحدًا منهم أنه يُعاني من الاكتئاب لتلك الدرجة، مضيفًا "الوقت الأسوأ كان عام 2010، كان حلمي أن ألعب في كأس العالم لكن الحقيقة أنني لم أرد أن أتواجد هناك بل أردت أن أكون في منزلي. قلت لزوجتي ليزا "لقد اكتفيت، أريد العودة للمنزل"، شيء ما كنت لأفعله، لكن هكذا شعرت".

إعلان
0