بعد أيام قليلة من خطابه المعادي لكرة القدم النسائية، يواصل جوي بارتون، لاعب مانشستر سيتي السابق، هجماته المثيرة للجدل، مستهدفًا ستيفن هوسون، الذي يشارك في تقديم "بودكاست" مع ريو فرديناند، القائد السابق لمانشستر يونايتد.
وجاء هجوم بارتون، بعد تصريحات ستيفن هوسون السابقة خلال إحدى حلقات البودكاست، التي وصف خلالها عهد إد وودوارد مع مانشستر يونايتد بأنه "كان أسوأ" بالنسبة للنادي من كارثة ميونخ الجوية.
وتعد كارثة ميونخ الجوية في 1958، الأسوأ في تاريخ الشياطين الحمر، حينما تحطمت طائرة بريطانية في ألمانيا الغربية، كانت تقل فريق مانشستر يونايتد خلال عودته من بلجراد ولقى 23 راكبًا مصرعهم آنذاك.
ورغم اعتذار هوسون، والتأكيد على أن نيته كانت توضيح مدى الوضع السيئ الذي عانى منه مانشستر يونايتد، إلا أن رسائل جوي بارتون لم تنقطع وواصل هجومه بشراسة عبر منصة "X" (تويتر سابقًا)، حيث سخر من ملامح هوسون وأكد أنه لا يجد عملًا في التليفزيون بسبب هيئته.
وعاد في اليوم التالي ونشر تغريدة، وصف فيها هوسون بأن رأسه يشبه "البطاطا"، مطالبًا ريو فيرديناند بالتوقف عن مشاركة "البودكاست" مع "هذا المهرج، الذي يستخدم كارثة فظيعة تعرض لها اليونايتد لإهانة رئيس تنفيذي سابق".
