شادي نبيل فيسبوكتويتر
18 عاماً والجماهير الفرنسية تنتظر فرحة التتويج ببطولة لمنتخبها منذ الفوز بلقب يورو 2000 والتي أقيمت مناصفة بين هولندا وبلجيكا.
المنتخب الملقب بالديوك حصد لقب المونديال مرة واحدة عام 1998 بالبطولة التي لعبت المباراة النهائية بها على ستاد دو فرانس في ضواحي باريس، بعد إسقاط البرازيل بثلاثية نظيفة ليحمل ديديه ديشامب قائد الفريق وقتها كأس البطولة.
ويحلم المدرب الحالي للكتيبة الفرنسية أن يرفع الكأس وهو على رأس القيادة الفنية للفريق الذي يضم تشكيلة رائعة من اللاعبين يستطيعون قيادة منتخب بلادهم لمنصات التتويج، كما رفع كأس يورو 2016.

ونرصد في السطور التالية أهم نقاط القوة والضعف في الفريق الفرنسي.
قائمة فرنسا بالمونديال
.
نقاط القوة
الاستقرار الفني:
تولى ديشامب القيادة الفنية للفريق في يوليو 2012 بعد رحيل لوران بلان عقب خروج فرنسا من الدور ربع النهائي في يورو 2012.
وقاد ديديه الفريق للتأهل لكأس العالم 2014 والخروج أمام ألمانيا في دور الثمانية قبل ان يخسر لقب يورو 2016 في النهائي على يد البرتغال.
التواجد مع الفريق مدة تصل إلى 6 سنوات تعتبر من نقاط قوة الديوك، حيث لا تشتيت في أسلوب التعامل أو التدريب أو خطط المباريات، والتي تساعد في التواصل الذهني والنفسي بين المدرب ولاعبيه.
القرار الذي أتخذه ديشامب بعدم ضم كريم بنزيمة مهاجم ريال مدريد منذ 2015 بسبب قضية الابتزاز الجنسي لزميله بالمنتخب ماتيو فالبوينا، سواء كان القرار صحيح أو لا لكن الثبات يؤكد قوة شخصية المدرب داخل الفريق.

قوام هجومي مثالي:
ديمبيلي وجريزمان ومبابي وجيرو وليمار ونبيل فقير، مجرد سماع اسم واحد من تلك الأسماء يسبب الذعر في نفوس مدافعي الفرق الأخرى، فما بال ثلاثة أسماء أو أربعة في تشكيلة واحدة.
ديشامب أخرج أنتوني مارسيال وألكسندر لاكازيت من قائمة الديوك وهو أكبر دليل على ثقته في قوة الأسماء التي تتواجد معه في روسيا.
تتميز تلك الأسماء بالقدرة على التنوع في تسجيل الأهداف من كرات بينية خلف المدافعين لامتلاكهم السرعة والكرات العرضية لقدرتهم على اللعب بالرأس وكذلك ميزة التسديد من خارج المنطقة.
وجود بوجبا وكانتي وتوليسو بالإضافة لماتويدي في وسط الملعب يجعل الثلاثي أو الرباعي الهجومي حسب خطة اللعب يشعرون بأمان بالنواحي الدفاعية.
السرعة في الهجمات المرتدة والحلول الفردية:
واحدة من أهم مميزات فرقة ديشامب في ظل تواجد مبابي وديمبيلي اللذان يملكان سرعة هائلة بالكرة وبدونها.
إضافة لذلك يملك الثلاثي الأمامي بإضافة جريزمان العديد من الحلول الفردية التي تمكنهم من استغلال أنصاف الفرص لتسجيل الأهداف، وترجيح كفة الفريق خاصة في اللقاءات التي يواجهون بها دفاعات لا تترك المساحات التي يمكن استخدامها.
تبادل المراكز بين الثلاثي مبابي وديمبيلي وجريزمان خلال المباراة في أوقات معينة يتفقون عليها فيما بينهم داخل الإطار الخططي، تندرج تحت الحلول الفردية نظراً لذكائهم في التعامل مع دفاعات الخصم وكيفية خلق المساحات، إضافة لقدرتهم على التحرك بين الخطوط
خلق المساحة للجناح عن طريق الظهير المتقدم:
يعمل المدرب على ترك الحرية للظهير الأيمن والأيسر في التقدم خلال فترة بناء اللعب من المنطقة الخلفية وهو ما يساعد في تمديد أطراف الملعب الطولية والعرضية.
وصول الكرة بصورة سليمة للثنائي سيديبي على الرواق الأيمن وميندي على الجانب الأيسر تجعلهما في موقف لاعب أمام لاعب وهو ظهير الخصم.
مجرد التمرير السليم في المساحة خلف الظهيرين للثنائي ديمبيلي ومبابي تجعل الفريق في حالة هجومية خطيرة لكن عدم ارتداد مدافعي الجنب بصورة سريعة ستسبب العديد من المشاكل على الفريق في الحالة الدفاعية.
نقاط الضعف
.

الأخطاء الدفاعية:
أبرز نقاط الضعف في منتخب الديوك هي الأخطاء الدفاعية والمتمثلة في المساحات خلف مدافعي الرواقين الأيمن والأيسر والناتج عن تقدمهما.
سوء التمركز في بعض الأوقات بين رباعي الخط الخلفي، إضافة إلى أخطاء التمرير من ثنائي قلب الدفاع فاران وأومتيتي ما يمثل خطورة على مرمى لوريس.
التهور بعض الشيء في صراع الكرات المشتركة خاصة من أومتيتي تتسبب في إمكانية احتساب ركلات جزاء على الفريق.
أهداف كولومبيا في اللقاء الودي مارس الماضي وهدف الولايات المتحدة بآخر مباراة للفريق قبل كأس العالم أكبر مثال على تلك الأخطاء.
حراسة المرمى:
عانى هوجو لوريس قائد الفريق والحارس الأساسي من تذبذب في المستوى خلال الأمتار الأخيرة من الموسم الماضي مع ناديه توتنهام.
يرتكب الحارس بعض الأخطاء التي تؤدي إلى خطورة على الفريق أو تكون السبيل نحو تسجيل الأهداف في مرماه.
ديشامب تحدث قبل خوض الفريق للبطولة واعرب عن ثقته بحارسه مؤكداً أن حدوث الأخطاء في اللقاءات الودية أفضل من ارتكابها بكأس العالم وهو اعتراف من المدرب بوجود أخطاء من كابتن المنتخب.
افتقاد نسق الفوز المتتالي:
خسر الفريق بعض النقاط خلال التصفيات أمام السويد وبيلاروسيا ولوكسمبورج ورغم اختلاف فترة التصفيات عن كأس العالم باعتبار إنه بطولة مجمعة ولا تقام على فترات بعيدة لكن نفس الشيء حدث في مسابقة أوروبا الأخيرة.
فازت فرنسا على رومانيا وألبانيا وتعادلوا مع سويسرا، في كأس العالم 2014 حدث نفس الأمر بالتعادل في الجولة الثالثة أمام الإكوادور.
تحقيق الفوز في لقاءات دور المجموعات الثلاثة يعطي الفريق دفعة معنوية إضافة لرسالة تهديد من الجانب الفني لباقي المنافسين.
