يشهد الموسم الكروي العديد من الأحداث الساخنة، التي أثرت على سير الموسم وأفقدته متعته في الكثير من الأوقات.
ولعل أبرز تلك الظواهر، في الفترة الأخيرة هو فيروس كورونا الذي أثر على العالم اجمع في كافة المجالات ليس كرة القدم وحدها.
سنستعرض معاً في التقرير التالي، أبرز الظواهر التي أفسدت الموسم الكروي الحالي، في الكرة الأوروبية.
فيروس كورونا
Gettyحديث الساعة في العالم خلال الفترة الماضية، أثر بشكل كبير على كرة القدم خاصة بعد دخوله أوروبا وانتشاره بشكل واسع.
مدرجات خاوية ومباريات تؤجل، وتهديد بنقل مباريات أخرى هذا ما وصل به الحل في عالم كرة القدم مؤخراً بسبب كورونا، خاصة في إيطاليا التي تضررت بشكل كبير بسبب الفيروس.
آخر تطورات الفيروس الذي حير العلماء، تهديد إقامة مباريات فترة التوقف الدولي القادمة، سواء كانت ودية او رسمية في التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
العنصرية
مطلع الموسم الحالي، شهدت الملاعب الأوروبية العديد من حوادث العنصرية المؤسفة والتي تسببت في مشاكل وعقوبات، وصلت إلى حرمان الأشخاص من دخول الملاعب لسنوات.
الملاعب الإيطالية، كان لديها نصيب الأسد هذا الموسم من حالات العنصرية، خاصة على ماريو بالوتيلي مهاجم بريشيا من جمهور لاتسيو وهيلاس فيرونا.
العنصرية في كرة القدم: الغرامات والعقوبات وتأثيرها السلبي على كرة القدم
الأمر وصل أيضاً إلى المباريات الدولية، وفي فترة التوقف الدولي بأكتوبر الماضي، شهدت مباراة إنجلترا وبلغاريا المؤهلة لتصفيات اليورو القادمة، هتافات مسيئة للاعبي الأسود الثلاث والتي سبتت أزمة كبيرة للاتحاد البلغاري.
تقنية الفيديو بالدوري الإنجليزي
Getty Imagesتقنية الفيديو في البريميرليج، من أكثر الحالات إثارة للجدل هذا الموسم، خاصة بالطريقة المختلفة التي يتم تطبيقها فيها عن بقية الدوريات والبطولات.
استخدام تقنية الفيديو بالطريقة المختلفة بالدوري الإنجليزي، هذا الموسم أدى لأثارة الجدل في العديد من المباريات خاصة عند احتساب حالات التسلل التي تتسبب في أهداف.
إصابات اللاعبين
الموسم الحالي شهد إصابة العديد من اللاعبين المميزين في فرقهم مما أثر بشكل واضح على مستوى تلك الفرق في المنافسة، وخلق ازمة كبيرة.
ولعل أكبر المتضررين من تلك الإصابات، هو برشلونة الذي تعرض لضربة قوية بإصابة الثنائي لويس سواريز وعثمان ديمبيلي، والذي أثر بشكل كبير على هجوم الفريق.
ديمبيلي وكوستا ولاعبون معاناتهم مع الاصابات بلا نهاية
يوفنتوس ومانشستر سيتي، تعرضا أيضاً لضرر كبير في الجانب الدفاعي، بعد إصابة جورجيو كيليني من جانب السيدة العجوز، ولابورت في الفريق الإنجليزي.
