إعداد | محمود عبد الرحمن
6 نوفمبر 1986، أصبح يوم هام في تاريخ كرة القدم البريطانية، فهو تاريخ تولي المدرب الإسكتلندي سير أليكس فيرجسون مسؤولية تدريب مانشستر يونايتد خلفًا لرون أتكينسون.
بعد هذا الإعلان التاريخي، بدأ فصل جديد من تاريخ بلاد مهد كرة القدم، والبداية كانت بقسم فيرجسون على وضع حدٍ لهيمنة ليفربول «الساحقة» على الساحة الكروية في المملكة البريطانية.
| سير أليكس فيرجسون |
![]() |
| ‘‘لا شك في أن كرة القدم لعبة صعبة؛ فهي رياضة يمكن أن تكشف في بعض الأحيان عن الجانب المظلم من شخصية الإنسان’’ |
في حين كان ليفربول يحقق النجاح تلو الآخر، وجد فيرجسون أمامه تشكيلة فاقدة للروح وللمعنويات ولاعبين ترسخت في عقولهم ثقافة الشرب والسهر، كان عليه تغيير هذه العقلية دون اللجوء إلى سوق الانتقالات، لكن أول مباراة له في مسيرته التاريخية كانت بعد يومين فقط من توليه المهمة.
مانشستر يونايتد كان يحتل المركز الـ19 (من 22 فريقًا) في دوري الدرجة الأولى القديم عندما سافر إلى أوكسفورد يونايتد في 8 نوفمبر 1986.
كان تحت يد فيرجسون لاعبين ليسوا نجومًا كالحارس كريس تيرنر وبيرت دافنبورك، إضافة لمايك دكسبوري وآرثر ألبستون وكلايتون بلاكمور.

بداية حقبة فيرجسون كانت مخيبة، فأكسفورد الذي طالما كان يصارع الهبوط منذ وصوله إلى دوري الدرجة الأولى في عام 1985 (هبط بالفعل في 1988) أخذ زمام المبادرة عن طريق ركلة جزاء بعد مخالفة على مدافع مانشستر يونايتد كيفن موران.
انتهى الشوط الأول على إثر هذا الهدف. في الشوط الثاني فيرجسون الذي اشتهر بلقب «مجفف الشعر» لم يستطع أن يلهم فريقه على العودة في المباراة، رغم ضرب فرانك ستابليتون للعارضة، فبدلاً من ذلك، نجح أكسفورد في مضاعفة تقدمه قبل 10 دقائق عل النهاية ملحقًا بفيرجسون هزيمته الأول في مباراته الأولى.
بالتأكيد لن يتذكر أحد هذه البداية المخيبة لفيرجسون، بل ستذكر دائمًا حقبته في مانشستر على أنها الأهم والأكثر نجاحًا، فمن بعد فيرجسون واليونايتد يئن ويفتقد لفتح زجاجات الشامبانيا!

