في يومٍ وليلة، تحوّل فهد المفرج، المدير التنفيذي السابق لفريق الكرة بنادي الهلال، إلى "كبش الفداء" بين الجماهير؛ في فشل الزعيم، خلال الموسم الرياضي الماضي.
الهلال اكتفى بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين في 2022-2023؛ حيث تم تحميل المفرج المسؤولية؛ بسبب تجديده عقد اللاعب الدولي محمد كنو، على الرغم من توقيعه للنصر؛ ما أدى إلى معاقبة الفريق الأول لكرة القدم، بالحرمان من التعاقدات "فترتين".
وحمّل قطاع كبير من الجماهير الهلالية "المفرج"، مسؤولية فشل صفقة الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي؛ وهو الأمر الذي نفاه الإعلامي الرياضي عبد الرحمن أباعود، المقرب من الزعيم.
وأكد أباعود في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع التدوينات القصيرة "تويتر"، على أن فهد بن نافل، رئيس نادي الهلال، بالإضافة إلى المفرج، لم يكن لهما أي علاقة بمفاوضات ميسي.
وكشف الإعلامي الرياضي، عن أن المفرج، لا يزال في فريق عمل الهلال، على الرغم من عدم تواجد اسمه في مجلس الإدارة الجديد للمؤسسة غير الربحية.
وأشار عبد الرحمن أباعود، إلى أن المدير التنفيذي السابق، يتواجد في العاصمة الفرنسية باريس؛ للتفاوض مع أكثر من لاعب، للانضمام إلى الفريق الأزرق؛ حيث من المقرر أن يلتحق به بن نافل.
وشدد أباعود، على أن ملف المفاوضات الهلالية في باريس؛ يشمل حسم التعاقد مع المدير الفني الجديد؛ بالإضافة إلى الاتفاق مع لاعب آسيوي.
.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)