محمد عماد فيسبوك تويتر
حقق المنتخب البرتغالي فوزًا ثمينًا على ضيفه الإيطالي بهدف مقابل لا شيء، وذلك في المباراة التي استضافها ملعب النور بالعاصمة البرتغالية لشبونة في إطار مباريات القسم الأول من دوري الأمم الأوروبية.
المنتخب البرتغالي دخل المباراة منقوصًا من خدمات نجمه الأبرز كريستيانو رونالدو الذي غاب عن المنتخب بإرادته للتركيز على تدريباته مع فريقه الجديد يوفنتوس.
دوري الأمم الأوروبية.. موضة وستفشل أم اختراع العصر؟
وكانت المباراة هي الأولى للبرتغال في هذه البطولة، على عكس المنتخب الإيطالي الذي لعب أولى مبارياته في البطولة أمام بولندا يوم الجمعة الماضية والتي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق.
هدف المباراة الوحيد أحرزه اللاعب أندريه سيلفا لاعب ميلان المعار إلى إشبيلية في الدقيقة 48 من عمر المباراة.
المباراة كانت قد شهدت أيضًا احتفال الجماهير البرتغالية بالمدافع بيبي، الذي خاض مباراته المئوية بقميص منتخب بلاده منذ أيام ضد كرواتيا في لقاء ودي.
ويعد هذا الانتصار هو الأول لكتيبة المدرب فيرناندو سانتوس بعد الخروج من ثمن نهائي المونديال والتعادل مع كرواتيا وديًا يوم الخميس الماضي.
وكان المنتخب الإيطالي قد افتقد لخدمات لاعبه ماريو بالوتيلي الذي شاهد المباراة من المدرجات بعد تعرضه لإصابة خفيفة أمام بولندا يوم الجمعة الماضية.
كما شهدت المباراة ارتداء مهاجم جلطه سراي "بروما" للقميص رقم 7 مع المنتخب البرتغالي في غياب قائده وهدافه التاريخي كريستيانو رونالدو.
بهذه النتيجة يتصدر المنتخب البرتغالي مجموعته برصيد 3 نقاط، يليه المنتخب البولندي برصيد نقطة وحيدة وبفارق الأهداف عن المنتخب الإيطالي متذيل المجموعة.
على الجانب الآخر أخفق روبيرتو مانشيني في تحقيق الفوز في ثاني مباراة رسمية له عقب توليه مسؤولية تدريب المنتخب الإيطالي بعد إقالة المدرب جيامبييرو فينتورا الذي فشل في قيادة إيطاليا للتأهل لنهائيات كأس العالم روسيا 2018.
يذكر أن آخر مرة كانت غابت فيها إيطاليا عن كأس العالم قبل مونديال روسيا، كانت في مونديال السويد عام 1958.
