بقلم | عادل منصور
بتوفيق من الله، حققت فكرة هذا البرنامج البسيط، انتشارًا لا بأس به على الإطلاق، وهذا يجعلني أتوقف وأفكر كثيرًا، قبل حتى التفكير أو متابعة اللاعب الذي يستحق، أن يُكمل سلسلة تعاقب عليها أسماء كانت بالفعل مغمورة، وأصبحت في وقتنا هذا من ألمع الوجوه في ملاعب أوروبا بوجه عام.
من حُسن الحظ، أن موسم 2016-2017، الذي شارف على الانتهاء، قدم لنا وجوه كثيرة واعدة ومُتوقع لها مستقبل كبير، وقد تُحقق المجد في فترة وجيزة، إذا حافظت هذه الوجوه، على انطلاقته المدوية، أبرز مثال حي على هؤلاء، معجزة إمارة موناكو "كيليان مبابي"، الذي أحدث ضجة في كل أوروبا، بما يُقدمه في لويس الثاني، وآخرون من طينة الشاب الملكي "أسينسيو" وعثمان ديمبلي وكريستيان بوليسيتش وآخرون.
واللاعب الذي سنُلقي الضوء عليه اليوم، يملك مقاومات هائلة، وقريبًا قد نُشاهده مع أحد كبار إنجلترا أو عملاق الليجا "برشلونة"، بعد ظهوره بمستوى أقل ما يُمكن وصفه "بالمُتميز" مع فريقه بلدته "نيس"، الذي عاد أخيرًا إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام أكثر من نصف قرن عن البطولة الأهم في القارة العجوز.
غول مجهول 27 | أجويرو الأفريقي !
كما يعلم الجميع، منذ انتقاله ماريو بالوتيلي إلى نيس بدون مقابل الصيف الماضي، والأعين كلها عليه، وهناك بروباجندا على مغامرة سوبر ماريو في الليج1، صحيح هو لعب دورًا كبيرًا في تأهل الفريق لدوري الأبطال، لكن هذا لا يعني أنه صاحب كل الإنجاز، وإلا لما أصبحت كرة القدم اللعبة الجماعية الأكثر شهرة على مستوى العالم.

كثرة الحديث عن مساهمة بالوتيلي في عودة نيس لدوري الأبطال، ونجاحه في الرد على المشككين بعد تخبطه مع ليفربول وميلان العامين الماضيين، ظلم آخرين كانوا وما زالوا مؤثرين، في التشكيلة التي تحارب موناكو وباريس سا جيرمان حتى هذه اللحظة على لقب الدوري الفرنسي.
غول مجهول (5) | روماريو العصر الحديث
من بين هؤلاء الذين ظُلموا إعلاميًا، وإن لم يكن أكثرهم هو قلب الدفاع الشاب، الذي بدأ الحديث عن ارتباط مستقبله بأكثر من عملاق إنجليزي، وأيضًا برشلونة، إنه ابن الـ18 عامًا "مالانج سار"، صاحب الأداء الراقي، والذي يثبت من مباراة لأخرى في موسمه الأول في الليج1، أنه بحاجة فقط لبعض الوقت، للعب في أعتى أندية العالم.
الرأي الفني
Getty Images