عودة الدب الروسي - مهمة نفض الغبار عن دوري أبطال أوروبا

التعليقات()
Getty Images
الأندية الروسية تسعى لتكرار ما حدث في دوري أبطال أوروبا منذ سبع مواسم


إسلام أحمد    فيسبوك      تويتر

تستمد الكرة الروسية في الموسم الحالي، قوتها بعدما قدمت أفضل مستوى لها في بطولة كأس العالم الأخيرة والتي استضافتها في الصيف الجاري، والوصول للمربع الذهبي لأول مرة في تاريخها.

وتدخل الأندية الروسية في البطولات الأوروبية الموسم الحالي، وعينها على تقديم أداء مماثل في القوة والأداء مثلما حدث في كأس العالم، والوصول لأبعد نقطة ممكنة.

فالتتويج الروسي الأخير بأحد البطولات الأوروبية يعود لـ2009 بتحقيق لقب السوبر الأوروبي لصالح زينيت سان بطرسبرج بطل كأس الاتحاد الأوروبي - الدوري الأوروبي حالياً - على حساب مانشستر يونايتد الإنجليزي.

لكن في دوري الأبطال تسعى الأندية الروسية للحصول على مكانة أعلى خاصة أنها تعاني في السنوات الأخيرة وتبتعد عن الأدوار النهائية، على الرغم من تواجد فريقين بشكل دائم كل موسم بدوري الأبطال منذ موسم 2009-10.

ويعد أبرز الإنجازات الروسية في دوري الأبطال بالمسمى الجديد، صعود سبارتاك موسكو لربع نهائي نسخة 95-96 وسيسكا موسكو موسم 2009-10، الذي ودع أمام إنتر حامل اللقب فيما بعد.

نعود قليلاً لنتذكر أفضل مشاركة روسية في دوري الأبطال بالمسمى الحديث على مستوى الفرق، وما تستطيع الأندية الروسية تقديمه في الموسم الحالي.


الدب الروسي في أفضل أوقاته


bruno alves zenit st. petersburg 2011

يعد موسم 2011-12، هو الأفضل على الإطلاق للأندية الروسية حيث صعد فريقي سيسكا موسكو وزينيت سان بطرسبرج لدور الـ16 وتلك المرة الوحيدة التي يتواجد بها فريقين روسيين بالأدوار الإقصائية سويًا، حيث أصبح زينيت هو الفريق الروسي الوحيد الذي تخطى مرحلة المجموعات في المواسم الستة الأخيرة في مرتين فقط، بعد ذلك.

لنبدأ مع سيسكا موسكو الذي احتل المركز الثاني خلف إنتر الإيطالي متفوقًا على طرابزون سبور التركي وليل الفرنسي، حاصدًا 8 نقاط من فوزين وتعادلين وهزيمتين بالمجموعة الثانية، بقيادة الحارس الروسي أكنفيف والتؤام الدفاعي بريزيتسكي، ومعهم الموهبة الروسية آلان دزاجويف والثنائي الهجومي فاجنر لوف وسيدو دومبيا، مع الداهية الروسية، ليوند ستالوسكي.

في حين تساوى زينيت مع أبويل القبرصي برصيد 8 نقاط في المجموعة التي ضمت أيضًا بورتو البرتغالي وشاختار دونيستك الأوكراني، فكان يضم الفريق حينها بدفاعته البرتغالي برونو ألفيش والإيطالي دومينيكو كريشيتو والبرتغالي داني والنجم الروسي أندريه أرشافين بقيادة الإيطالي لوتشيانو سباليتي.

ما بعد العقدة | برشلونة في أنويتا دون مخاوف إضافية

كلا الفريقان ودعا من دور الـ16، فسقط سيسكا موسكو أمام ريال مدريد في الإياب برباعية مقابل هدف، بعدما فرض التعادل على الملكي في الأراضي الروسية بهدف لكل فريق، في حين فشل زينيت في الحفاظ على تقدمه ذهاباً بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليحقق بنفيكا البرتغالي الفوز إياباً بهدفين نظيفين في الوقت القاتل ويخطف بطاقة التأهل لربع النهائي.


 موسم نفض الغبار


Lokomotiv Moscow

النسخة الحالية من دوري الأبطال تشهد أملاً روسياً، خاصة بعد عودة لوكومتيف موسكو للأجواء منذ 2003-04، بطلًا للدوري الروسي، في حين يتواجد سيسكا موسكو للموسم السادس على التوالي.

بطل الدوري الروسي للمرة الثالثة في تاريخه، يعود وقد أبرم عدة صفقات أوروبية قوية بعد التتويج ومن أجل مقارعة الكبار في المسابقة الأوروبية، فضم كلا من الألماني بنديكيت هوفديس واستعار البولندي جريجوري كريتشوفياك من باريس سان جيرمان، بالإضافة لعدة عناصر أصحاب خبرات مثل البيروفي جيرفسون فارفان والبرتغالي مانويل فيرنانديز والكرواتي فيردان تشورلوكا وصاحب هدف نهائي يورو 2016 وهدف التتويج باللقب، البرتغالي إيدر، إلى جانب عددًا من اللاعبين الروسيين، أبرزهم فيدور سمولوف وإيجور دينيسوف.

فيقع لوكومتيف في المجموعة الرابعة، التي تضم بورتو البرتغالي وجالاتا سراي التركي وشالكة الألماني، وإن كان بالنظر إلى الأسماء يعد من أبرزهم لخطف بطاقة التأهل، خاصة أنه دعم صفوفه في الصيف الحالي، على عكس البقية الذين باعوا بعضًا من نجومهم وفضلوا الاعتماد على الوجوة الشابة، لتكون فرص بطل روسيا هي الأبرز خاصة أنه سيلتقي مدارس مختلفة كروياً.

على الناحية الأخرى، يسعى سيسكا موسكو المتواجد في المجموعة السابعة ضم كلا التفوق وخطف بطاقة التأهل في ظل تواجده مع ريال مدريد الإسباني حامل اللقب وروما الإيطالي وفيكتوريا بلزن التشيكي، حيث قد يستغل فريق السكك الحديد الروسية تراجع روما وعدم وجود انسجام بين خطوطه وهو ما قد يفسح له المجال لخطف البطاقة.

وصيف الموسم الماضي في الدوري الروسي أصبح يعتمد على اللاعبين الشاب بشكل كبير فانخفض المعدل العمري للفريق ليصل إلى 23.7 وهو على عكس ما كان في المواسم السابقة، خاصة أن الفريق ضم العديد من الأسماء في الصيف الجاري بعد بيع نجمه الأبرز ألكسندر جولوفين في الصيف الحالي لموناكو.

"صلاح، فيرمينو، ماني".. كيف سيتذكر التاريخ هذا الثلاثي الهجومي؟

الأندية الروسية قد تكتب فصلاً جديدًا في خاصة مع مجموعة قد تكون في المتناول للوكومتيف أو محاولة صعبة المنال لسيسكا في استغلال تعثر روما وفقدانه توزانه.

الموضوع التالي:
أنشيلوتي يكشف عن اعجابه بلاعب آيندهوفن
الموضوع التالي:
راكيتيش وألبا مهددان بالغياب عن مباراة جيرونا
الموضوع التالي:
أشعة لوليد سليمان للكشف عن حجم إصابة الركبة
الموضوع التالي:
رباعي عربي في اختيارات الاتحاد الآسيوي للاعب الأفضل بدور المجموعات
الموضوع التالي:
أنشيلوتي: زيدان ساهم في تغيير فكرتي عن كرة القدم
إغلاق