فوت ماريو بالوتيلِّي على نفسه فرصة توديع باريس بفوز بعدما غاب عن المباراة الأخيرة في الموسم بداعي الإصابة.
كانت المباراة مشوقة للغاية بعدما تألق المهاجم الآخر أليكساندر لاكازيت وخطف الأضواء خلال تعادل فريقه ليون بنتيجة 3-3 مع الضيوف على ملعب بارك أولمبيك ليون.
وقد شارك لاكازيت كبديل في الشوط الثاني، محرزًا هدفين رائعين ليمنح فريقه التقدم. غير أن نيس الذي أثبت عدة مرات هذا الموسم أنه لا يستسلم، حتى وإن أنهكته الإصابات، استطاع أن يعدل النتيجة 3 مرات.
فقد رد ستاثيس دونيس، الشاب المعار من يوفنتوس، على لاكازيت محرزًا ثنائية ليصبح بطل الليلة، غير أن جان ميشيل سيري كان صاحب الأعصاب الأكثر برودة في الدقيقة الأخيرة مسجلًا ركلة الجزاء التي أنهت المباراة.
في تلك الأثناء، رفض بالوتيلِّي اعتبارها لحظات وداعية مع رجال المدرب لوسيين فافر، رغم ما انتشر من شائعات بشأن رغبة مارسيليا في إبقائه في الساحل الأزرق عوضًا عن تركه يرحل إلى الدوري الإسباني.
حيث نشر صورة على إنستاجرام كتب عليها "شكرًا لكم على تلك العواطف هذا العام .. آمل أن نكون معًا مرة أخرى .. المستقبل سيخبرنا".
كما كان هناك عاملًا مشجعًا آخر لجمهور نيس الذين يأملون في استمرار الإيطالي معهم علىالأقل موسمًا آخر، حين نشر صورة يوم الأحد الماضي مع هاشتاج ‘#Ilovethisplace’ (أي أحب هذا المكان).
الأمر المؤكد هو أن بالوتيلِّي بعد موسم قوي هو من يحمل كل البطاقات لهذا المستقبل، تمامًا مثلما فعل في لعبة الأونو هذا السبت.
وبينما أنهى نيس الموسم ثالثًا، كانت أعين بالوتيلِّي تراقب وجهة أخرى كذلك، بعدما تابع عن كثب صراع بريشيا ضد الهبوط من السيري بي.
فيوم الخميس، خاض فريق المدينة التي انتقل إليها ماريو وهو بعمر العامين مباراة مصيرية في صراع الهبوط ضد تراباني على ملعب ماريو ريجامونتي. وضد منافس بدأ المباراة خلفهم في جدول الترتيب بثلاث نقاط، كان الفوز مطلوبًا لضمان البقاء.
وقد استطاع الفريق بفضل هدفي إرنيستو تيريجروسَّا وأندريا كاراتشولو الفوز بنتيجة 2-1 على حساب الزوار وتأمين مكانه في السيري بي الموسم المقبل، وهو ما أسعد بالوتيلِّي كثيرًا.
قد يكون الموسم قد انتهى، لكن ذلك لا يعني أن ماريو سيتفرغ للاستجمام فقط.حيث سيكون عليه العمل لمعرفة أين يريد أن يلعب الموسم القادم وإذا ما كان يريد المقامرة بالرحيل عن نيس، المكان الذي قضى فيه موسمًا ناجحًا وكسب فيه حب أبناء المدينة.


