الطريق إلى النجمة التاسعة بالنسبة للهلال السعودي، تبقى عليه خطوة واحدة فقط، إذ يعرقله الدحيل القطري، الذي يبحث عن لقبه القاري الأول، ليكتب تاريخًا جديدًا للكرة القطرية في آسيا.
الفريقان يلتقيان اليوم الأحد، في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت الرياض والدوحة، للمنافسة على بطاقة التأهل لنهائي دوري أبطال آسيا.
لكن المنافسة ليست فقط بين الفريقين داخل أرض الملعب، إنما هناك صراع من نوع خاص على خطوط من المنطقة الفنية بين كلا المدربين..
في مواجهة الهلال وشباب الأهلي الإماراتي ضمن دور الـ16، قالوا إن مدرب الأخير ليوناردو جارديم يعرف الزعيم جيدًا بحكم قيادته له الموسم الماضي، لكن بطل السعودية عبر بنجاح، والليلة في مواجهة الأزرق والليث، المعرفة السابقة تجمع بين المدربين..
الأرجنتيني رامون دياز؛ المدير الفني للزعيم، سبق وأن درب مواطنه هيرنان كريسبو؛ المدير الفني للفريق القطري، في بداية مسيرته كلاعب، وقتما كان كلاهما يعمل في ريفر بليت الأرجنتيني.
Getty/Azzuدياز بدأ مسيرته التدريبية مدربًا للفريق الأرجنتيني عام 1995م واستمر معه حتى 2002، وخلال هذه الفترة، كان كريسبو صاعدًا حديثًا للفريق الأول، لكن دياز ساهم في بروزه بشكل مميز عام 1996، فشق بعدها طريقه نحو اللعب في كبرى الدوريات الأوروبية.
واستهل مشواره وقتها مع ريفر بليت بوداع كأس ليبرتادوريس عام 1995 من دور نصف النهائي، لكن كريسبو وقتها كان مجرد متفرج، بينما كانت الانطلاقة في نسخة 1996 من البطولة نفسها..
اعتمد دياز بشكل أساسي على صاحب الـ21 عامًا آنذاك في غالبية المباريات، وبالفعل نصفه كريسبو وسجل عشرة أهداف خلال 13 مباراة، وصنع هدفًا وحيدًا.
من ضمن العشرة أهداف، كانت ثنائية النهائي في شباك أمريكا دي كالي الكولومبي، ليجلب لناديه البطولة بعد غياب عشر سنوات، بينما كان هو أولى ألقاب رامون دياز كمدرب.
والليلة يتجدد اللقاء بين الثنائي، لكن هذه المرة كلاهما يقف في المنطقة الفنية، فلمن ستكون الغلبة .. الأستاذ أم التلميذ؟
