حسين يوسف - الوصل الإماراتيصحيفة الرؤىة الإماراتية

شاهد | حسين ميسي، الطفل الإماراتي الذي يحلم بالتفوق على ليونيل


 حسين ممدوح | فيس بوك | تويتر

رغم السنوات القليلة التي في عمره لكنه امتلك الموهبة الفطرية التي جعلته يصعد بسرعة ليكون اسمًا تتداوله وسائل الإعلام الإماراتية وتُسجل له الحوارات والمقابلات من فترة لأخرى، إنه حسين يوسف ابن نادي الوصل الإماراتي، الذي أصبح الآن هو ووالده في حيرة ما بين الاستمرار في الإمارات أم الانطلاق نحو أضواء أوروبا، خاصة وأنه جذب بالفعل الانتباه له من جانب أحد أندية الدوري البرتغالي الكبرى، في الوقت الذي تقترب فيه شركة رياضية رفيعة المستوى من إبرام اتفاق لرعاية حسين وهو اتفاق يمكن أن يتمد لخمس سنوات مقبلة.

وقد ارتفع عدد متابعيه على إنستاجرام إلى 43 ألف شخص وشوهدت بعض مقاطع الفيديو الخاصة بمهاراته نحو 300 ألف مشاهدة، وكل هذه الأرقام لا تعتبر سيئة على الإطلاق لشخص أكمل عامه الثامن فقط قبل أسبوعين.

ويعترف ابن الثامنة بكل فخر أنه قام بتهشيم 300 مصباح ضوء في منزله، موضحًا أنه يمارس كرة القدم في المنزل ويقوي مهاراته وأسلوبه في السيطرة عليها.

وردًا على سؤال حول كيفية سداد الخسائر والاموال المُهدرة لوالده قال "ساعطيه المال عندما أكون محترفًا، مليون درهم".

ومن الواضح أن حسين يوسف أنور يملك أحلام كبيرة، بدأ بإطلاقها عندما رفع والده يوسف أول مقطع فيديو له وهو يؤدي بعض الحيل والخدع بالكرة في المنزل، مما جعل البعض يطلق عليه لقب "حسين ميسي"، نظرًا لموهبته وتسريحة شعره التي لا تختلف كثيرًا عن تلك التي كانت عند ليونيل ميسي خلال سنواته الاولى في برشلونة.

يقول حسين "ميسي هو اللاعب المُفضل لديّ، أتعلم منه وأشاهده على يوتيوب على جهاز إيباد، كانت أفضل مباراة شاهدتها له عندما لعب ضد باريس سان جيرمان وفاز 4/1".

وكان والده يوسف أنور يضحك على إجابات ابنه، وهو فخور به ليس فقط لقدراته في مداعبة الكرة ولكن كذلك في إجادته للغة الإنجليزية حيث قام بإلحاقه بمدرسة رافلز الدولية، وكان يوسف القوة الدافعة وراء تطور ابنه بعد أن لاحظ قبل عامين أن ابنه يملك موهبة جميلة،يقول يوسف "كنت أستطيع أن أرى أن لديه شيء مختلف مقارنة بالأولاد الآخرين الذين هم في نفس سنه، كان يراني وأنا ألعب بالكرة وأراد أن يُقلدني".

وجذب حسين الآن الكثير من الأضواء عليه من خلال مداعبة الكرة أو التسديدات المحكمة والتي يصوبها تجاه إحد النقاط المرقمة المرسومة على الجدار الخارجي لمنزلهم، ويبدو أنه نجح في استغلال هذا الامر لصالحه وعلى الرغم من أنه دخل اكاديمية نادي الوصل منذ أن كان في السادسة من عمره لكنه سرعان ما تدرب مع فريق تحت 8 سنوات.

وقد سافر حسين في هذا الشهر إلى إسبانيل للعب في بطولة في أكاديمية ريال مدريد، وكان أيضًا قد تدرب في دبي مع مدرسة ميشيل سلجادو لكرة القدم الإسبانية منذ مطلع العام، حيث يقضي 4 ساعات في أكاديمية الوصل وساعتين في مدرسة سلجادو، وقد أثار إعجاب اللاعب الفائز بدوري الأبطال الأوروبي بما يكفي لكي يحصل على دعوة منه هناك، ولعب حسين خمس مباريات ونجح بالتأكيد في ترك بصمته بتسجيل أربعة أهداف وصناعة 6 أهداف أخرى.

وعلى هذا الأساس طلب سلجادو من حسين أن يتحضر لحضور مسابقة أخرى في إسبانيا الشهر المقبل وهى منفصلة عن مدرسته الخاصة بتعليم كرة القدم.

وقال حسين "أول شيء، عليّ أن أشكر مدرسة كرة القدم الإسبانية، شكرا لميشيل سالجادو وشكرًا للمدرب ميجيل".

لكن قبل ذلك عليه توقيع عقد مع شركة نايكي حيث سيرتدي حسين شعار الشركة بانتظام على إينستاجرام بل أن الحديث الآن يدور حول ترقيته للتنافس على جائزة عمر عبد الرحمن.وقد أصبح حسين بالفعل مألوفًا عند لاعبي كرة القدم الغماراتيين حيث قام أعضاء من الجهاز الوطني للمنتخب في الشهر الماضي بنشر فيديو له مع تشجيعه وحثه على العمل بجد، وبذل قصارى الجهد.

ورغم الشغف المتواصل بلعبة كرة القدم لكن والده يهتم بأن يقوم بواجبه المدرسي أولًا وقد لعب هذا دورًا قويًا في تكوين شخصية حسين وخاصة أنه ووالده يجمعهما حب كرة القدم.

يقول يوسف "الجميع يراه، الناس من جميع أنحاء العالم العربي وبعضهم في أوروبا، يقولون فليحفظه الله واسمحوا له بالبقاء في الوصل، البعض يطلب أن يتم المساح له بالذهاب لأوروبا، هناك رسائل كثيرة جدًا، أكثر من ألفين رسالة ولا أستطيع الإجابة عليها كلها".

ويتوقع أن تتم مشاهدة حسين يوسف أنور في الوصل في السنوات القليلة المقبلة على الأقل، رغم اهتمام نادي العين الإماراتي بالتوقيع معه، ولكن ذلك ربما يكون متأخرًا لأن يوسف سيكون مهتمًا بأن تكون أوروبا هى خطوته التالية حيث سيكون أمامه الفرصة لتحقيق حلمة، على الرغم من أن لديه ثماني سنوات فقط ولا يزال عليه أن يقطع شوطًا بعيدًا للوصول للقمة.يقول حسين "أريد أن أكون أفضل لاعب في العالم"، ويقوم بتعليق الكرة بين قدميه ثم يقول "أفضل من ميسي".
إعلان
0