كتب | تامر أبو سيدو | فيس بوك | تويتر
أشاد دييجو سيميوني المدير الفني لأتليتكو مدريد بلاعبيه البدلاء خلال مواجهة ريال بيتيس ضمن الجولة الثامنة للدوري الإسباني، مؤكدًا أن قوة الفرق الكبيرة تأتي من قوة مقاعد البدلاء لديها.
وانتهى الشوط الأول من مباراة الفريقين بالتعادل السلبي ليتدخل المدرب الأرجنتيني ويُقحم الثنائي آنخيل كوريا وتوماس بارتي قبل بدء الربع ساعة الأخير من اللقاء بدلًا من نيكولا كالينيتش وتوماس ليمار، وقد كوفئ سيميوني بهدف الفوز الذي صنعه بارتي وأحرزه كوريا وهو الـ11 له في الليجا كبديل منذ موسم 2015-2016.
جاتوزو: ميلان لم يكن أبدًا في أزمة
وتحدث المدرب بعد اللقاء قائلًا عن تغييراته "المدربون مهمون في أنديتهم لأنهم يعرفون لاعبيهم ويثقون بهم أفضل من أي أحد آخر، إن قمت بإشراك توماس بدلًا من كالينيتش، فهذا لأجل الفوز بالمباراة، لا أفكر بالدفاع بل باستعادة الكرة والتقدم للأمام. امتلاك كوريا على مقاعد البدلاء يمنحنا الفرصة لاستخدامه لتغيير مجري المباراة، كما يفعل دومًا. حين يُظهر اللاعبون رد الفعل المطلوب نظهر نحن المدربون بصورة أفضل، لكن الأمر بالكامل منوط باللاعبين".




أضاف "المباريات تستمر لـ90 دقيقة، ولست من المدربين الذين يفضلون الثبات على أسلوب لعب واحد خلال المباراة، كانوا بحالة بدنية جيدة خلال الشوط الأول وأغلقوا علينا اللعب، لكن كل العرق والجهد الذي نبذله في الشوط الأول هو لجعلنا أقوى في الثاني. الفرق التي تُنافس في مراكز المقدمة تستمد قوتها من قوة بدلائها. اللاعبون البدلاء الذين تمتلكهم فرق المقدمة هم من يصنعون الفارق، واليوم أظهر هذا الثلاثي توماس وأرياس وكوريا".
