سرّ الندبة في وجهه، سبب اعتناقه الإسلام وخلفية حبه الكبير للجزائر.. ما لا تعرفونه عن فرانك ريبيري

قرر النجم المحبوب فرانك ريبيري وضع حداً لمسيرته الكروية بعد مشوار دام لأكثر من 22 عاماً في الملاعب حصد خلالها كل البطولات الممكنة

دخل ريبيري إلى كرة القدم لاعباً مغموراً وخرج أسطورة عشقها المتابعين حول العالم

إلى جانب النجاح الكروي الكبير في حياته، تمكن فرانك أو بلال كما يُحب أن يُلقّب نفسه وكما يُحب أن يُناديه المقربون، من تعليم العالم بأسره دروساً بالكفاح والحب وإليكم بعض الحقائق التي لا تعرفونها عنه:

سرّ الندبة على وجهه

يعتمد أغلب لاعبو كرة القدم قصات شعر مختلفة أو تغيير بالمظهر من وقت إلى آخر كنوع من التميّز والفرادة

لكن بلال ريبيري دخل الملاعب بعلامة فارقة كبيرة رفض أن يتخلّى عنها وهي الندبة الطولية الكبيرة على وجهه،

تعود هذه الندبة إلى حادث سير تعرّض له عندما كان بعمر العامين فقط، حيث كان برفقة والده عندما اعترضتهم حافلة كبيرة جداً لكن بفضل الله تمكن ريبيري ووالده من النجاة

لكن هذا الحادث ترك ندبة كبيرة جداً رفض ريبيري مع التقدم بالعمر أن يتخلّص منها عبر عمليات التجميل

"لا أهتم لهذه السخافات بتاتاً، قُدّر لي أن اتعرّض لهذا الحادث لسبب ما، هذه العلامة تقويني ولن أتخلّى عنها"

سبب اعتناقه الإسلام وتعلّقه الكبير بالجزائر

يُعتبر ريبيري من أكثر اللاعبين التزاماً بالدين الإسلامي، فقد انتشرت له لقطات عديدة من احتفالات لناديه السابق بايرن ميونخ وهو يرفض رفضاً قاطعاً تناول الكحول أو حتى الانخراط في نشاطات يتضمنها مشروبات كحولية

برز خبر اعتناق ريبيري الإسلام في كأس العالم عام 2006 عندما شوهد يقرأ الفاتحة قبل المباراة حيث لفت الأنظار إليه بشدة

سُئل عقب اللقاء عما إذا غيّر دينه ليعترف انه مُسلم منذ البداية، أهله لم يقوموا بفعل تعميده من الأساس وهو اختار الديانة المسلمة

التزم ريبيري بأركان الدين الإسلامي، وكان يذهب إلى المساجد الفرنسية متخفيًا لتأدية الصلاة، والاقتراب من المسلمين، ودراسة الشريعة الإسلامية.

أما سبب تشبثه والتزامه بالعقيدة الإسلامية فيعود إلى حب حياته، زوجته الجزائرية وهيبة التي تعرّف إليها خلال زيارته لمنزل صديقه المقرّب

وقع ريبيري في حب وهيبة المسلمة الجزائرية ما زاد من إصراره على اعتناق الإسلام والتعمّق أكثر في الدين الإسلامي

أما عن سبب اختياره لاسم بلال فأكد ريبيري أن جدة زوجته كانت تُعاني مع نطق إسمه فأطلقت عليه اسم بلال، وعندما تعمّق بسيرة بلال بن رباح أحب إسمه أكثر وتعلّق به

دفع راتب شقيقه دون علمه

حب كرة القدم كان يسري في عروق آل ريبيري، إذ أحب ستيفن شقيق فرانك كرة القدم كثيراً وأراد أن يُصبح لاعب كرة قدم، لكنه وجد نفسه من دون نادٍ بعد إفلاس فريقه السابق، فحاول الدولي الفرنسي السابق مساعدة ستيفن من دون علمه.

تواصل فرانك مع وكيل أعماله السابق كريستوف هوتيو وطلب منه التحرك ومساعدة شقيقه لإيجاد فريقه لأنه يحتاج إلى 2500 يورو شهريا للعيش بطريقة جيدة.

تواصل هوتيو مع فريق "أفيرون بايونيس" وأخبرهم أن فرانك مستعد للتبرع لهم بأربعين ألف يورو سنويا لعقد اللاعب البالغ 33 ألفًا.

واللافت أن ستيفن ريبيري لعب فقط ثلاث مباريات مع الفريق بسبب إصاباته المتكررة، ولم يكن على علم بأن شقيقه الأكبر هو من كان يدفع راتبه السنوي الذي يتقاضاه من الفريق.

إعلان
0