Goal.com
مباشر
Real Madrid ElcheGetty

ريال مدريد وإلتشي | عشوائية زيدان ومعضلة مارسيلو!

بعد سلسلة انتصارات سقط ريال مدريد بالتعادل مع إلتشي، رفض زين الدين زيدان المداورة وقرار استبدال لاعب بآخر فقط دون تغييرات كبيرة بهدف الحفاظ على الفوز لكن في الأخير تعادل.

ريال مدريد بدأ المباراة بالرسم المعتاد 4-3-3 مع وجود أسينسيو على اليسار وفاسكيز في الجهة اليمنى وفقط بدأ مارسيلو أساسيًا بدلًا من ميندي في الدفاع.

الشوط الأول شهد نموذج مكرر لمباريات ريال مدريد السابقة، سيطرة واستحوذ وكرات عرضية وتسديدات من بعيد وجاء بالفعل الهدف الأول، أما إلتشي فلم يمارس الضغط بصورة جيدة وتراجع للخلف دون تنظيم واضح، وظهرت العشوائية في الخط الخلفي خلال هدف مودريتش.

ولكن في الشوط الثاني قرر زيدان التخلي عن الكرة لإلتشي، لماذا؟ ربما لأنّه يعلم جيدًا أن فريقه لن يكون قادرًا على زيادة الرتم لمدة 90 دقيقة وهو يلعب كل 3 أيام مباراة، وخاصة وأنّ مودريتش وراموس وبنزيما وكروس من اللاعبين الذي تخطوا الثلاثين ويشاركون وبانتظام.

من خطأ كارباخال جاءت ركلة جزاء ثم وجد الملكي نفسه في المعضلة المستمرة، إن أراد الدفاع فلن يهاجم والعكس صحيح، والسبب وراء ذلك أمرين:

الأول: وجود مارسيلو على الرواق الأيسر، فالبرازيلي جيد جدًا في الحالة الهجومية وحل فردي مختلف ومبتكر ولو قارنته بالفرنسي ميندي فالتفوق له دون تفكير، لكن ما يعيبه هو الأزمة الدفاعية.

مارسيلو سيئ جدًا في التغطية وبطيء في الارتداد، فحتى الفرص القليلة التي سنحت لإلتشي في الشوط الأول جاءت بسبب الثغرة المستمرة، وأول تسديدة على مرمى كورتوا كان ريجوني يركض بالكرة دون أن يقابله أحد لمسافة طويلة وأخذ مساحته وفرصته للتسديد.

نصيحة لزيدان: إن أردت الفوز فلا تشرك مارسيلو أساسيًا!

أما المشكلة الثانية فهي عشوائية زيدان، صحيح هذه العشوائية قد تكون مفيدة أحيانًا لأنها تربك المنافسين لكنّ لها أضرار كثيرة.

تخيل مثلًا في مباراة مثل هذه لمس راموس الكرة في منطقة جزاء إلتشي 5 مرات مثل المهاجم كريم بنزيما ومثل عدد مرات لمسه الكرة في منطقة جزاء فريقه.

لو نظرت إلى الخريطة الحرارية لن تعرف من يلعب في أي مركز؟ من يهاجم ومن يدافع ومن يصنع اللعب؟ لو تابعت المباراة لوجدت أسينسيو أحيانًا يلعب وكأنّه ظهير ومارسيلو في العمق، يتقدم راموس وكاسيميرو للهجوم والدفاع بيد مودريتش ثم فالفيردي ولا تدري سبب هذه الترحيلات.

لا أتحدث عن الدقائق الأخيرة التي يبدو الاندفاع الهجومي فيها منطقيًا، لكن حتى في الشوط الأول تجد تحركات اللاعبين بها الكثير من العشوائية.

الضغط كذلك عشوائي، الشوط الأول كان الضغط العكسي مميز والهدف جاء من قدرة فاران على إعادة الكرة سريعًا، لكن في الشوط الثاني سقطت منظومة الضغط وأصبح فريق إلتشي يتمشى بأريحية في ملعب الملكي.

مباراة التعادل جاءت لتعيد الإثارة في الدوري الإسباني لكن يبقى الأمر بين السيئ والأسوأ وفرصة أتلتيكو الذهبية لإعادة اللقب الغائب منذ 2014 وربما هذه المرة بطريقة أسهل من الماضي.

إعلان
0