الأخبار النتائج المباشرة
دوري أبطال أوروبا

غياب نيمار وراموس.. أيهما يقتل صاحبه؟

11:58 ص غرينتش+3 17‏/9‏/2019
Neymar Sergio Ramos
ريال مدريد بدون إيسكو وراموس ومارسيلو ضد باريس سان جيرمان بدون نيمار ومبابي وكافاني ودراكسلر

    يوسف حمدي      تابعوه على تويتر

يحل ريال مدريد ضيفًا على باريس سان جيرمان مساء الأربعاء في قمة معتادة بالنسبة لدوري أبطال أوروبا في السنوات الأخيرة، ولكن ما يجد عليها هذه المرة أنها قمة الغيابات.

تتعدد الأسباب والنتائج واحدة، ما بين عقوبات الإيقاف والإصابات افتقد كلا الفريقين عددًا من أهم نجومه، في مشهد سينعكس بكل تأكيد على حظوظ كل فريق مقارنة بالأوضاع الطبيعية.

في باريس سان جيرمان سيغيب نيمار للإيقاف على خلفية إهانته لحكم مباراة نادي العاصمة الفرنسية أمام مانشستر يونايتد في إياب دور الستة عشر من البطولة في النسخة الماضية، بينما يغيب كل من كيرر وإيدينسون كافاني وكيليان مبابي ويوليان دراكسلر بسبب الإصابة.

وعلى الرغم من عودتهم من الإصابة الأسبوع المقبل، إلا أن مواجهات الدوري الفرنسي مهما بلغب قوتها لا تبدو أكثر تطلبًا من اللعب أمام ريال مدريد، لذا فسيكون باريس خاسرًا لأهم أسلحته.

على الجانب الآخر يغيب سيرخيو راموس على خلفية حصوله على إنذار متعمد في مباراة ذهاب دور الستة عشر من العام الماضي أمام أياكس أمستردام، عوقب على إثرها بالإيقاف لمباراتين، الأولى كانت مواجهة الإياب أمام أياكس، والثانية ستكون المواجهة أمام باريس سان جيرمان في أولى مباريات ريال مدريد في النسخة الجديدة.

وبسبب الإصابة يغيب كل من مارسيلو وماركو أسينسيو وإيسكو عن الفريق الملكي كذلك، ولكن وفقًا للمعطيات يبدو تأثير غياب راموس أكبر، تمامًا كنيمار بالنسبة لباريس سان جيرمان.

سلاح نيمار بكل تأكيد بالنسبة لنادي العاصمة الفرنسية يبدو أكثر خطورة من غيره، وجود ماورو إيكاردي سيعوض قضية غياب كافاني كلية، هو قادر على التحرك على جانبي المنقطة وداخلها بصورة قد تقلل من حجم غياب مبابي وفاعليته في مناطق الخطورة تحديدًا، ولكن نيمار من يشبهه؟ لا أحد.

باريس سان جيرمان يعتمد على نيمار فيما يتعلق بالحلول الفردية وبقاء الكرة بين الأقدام، هذه الميزة سيفقدها بغياب نيمار وستتضاعف بالطبع بغياب مبابي، لذا سيكون مطالبًا باللعب المباشر أكثر، أن تتنقل الكرة بين الأقدام بصورة أكثر سرعة، مع ضرورة العمل كفريق نظرًا لغياب الفرديات تمامًا عن الثلث الأمامي باستثناء إيكاردي، الرجل الذي لا يعمل بالكفاءة المطلوبة إلا مع وصول الإمداد اللازم.

أما ريال مدريد بدون راموس فسيعاني كثيرًا على المستوى الدفاعي، ذلك الذي يعاني فيه مع وجود قائده، فما بالك بغيابه، في مباراة الإياب أمام أياكس أمستردام ظهرت قيمة راموس والفارق الذي يصنعه وجوده حتى مع تهوره وأخطائه التي تبدو ساذجة أحيانًا، إلا أن العشوائية التي يظهر بها الفريق على المستوى الدفاعي توضح الحاجة إلى وجوده، خاصة في المباريات الكبيرة التي تحتاج إلى الخبرات وأصحاب الشخصية.

في ريال مدريد تفشل الثنائيات الدفاعية التي لا تحتوي على راموس في التأقلم، وهذا ما حدث مع ثنائية بيبي وفاران ثم ناتشو وفاران، ومع قلة خبرة ميليتاو وعدم مشاركته كثيرًا مع الفريق الملكي تبدو تجربته بجوار فاران مخاطرة كبيرة، ولكنها تفرض نفسها نظرًا لعدم وجود بديل آخر.

ما سيقلل من حدة الأمر على دفاعات ريال مدريد سيكون غيابات باريس سان جيرمان بكل تأكيد، عدم وجود الحلول الفردية والتي من شأنها أن ترهق دفاع الفريق الملكي وتفسد تنظيمه ستكون غائبة، لذا لن يكون هناك أدوار للاعب بأن يكون ظلًا للاعب، الأمر سيعتمد على دفاع رجل لرجل بشكل طبيعي دون واجبات إضافية.

فيراتي يكشف قصة انضمامه إلى باريس سان جيرمان

المحصلة النهائية ستكشف تأثر باريس سان جيرمان بغياب نيمار أكثر من تأثر ريال مدريد بغياب راموس، نظرًا لقيمة نيمار بالنسبة للفريق الباريسي أولًا، وللإصابات الأخرى التي ستتسبب في شلل هجومي إذا صح المعنى ثانيًا.