ريال مدريد.. سقوط مفاجئ قبل التوقف وأسبوع يحسم المستقبل!

Getty / Goal

يواجه ريال مدريد الإسباني أسبوعًا قد يمثل نقطة الحسم في منافسات موسم 2021-2022، ويكشف معدن الفريق الحقيقي.

بعد بداية مثالية في الدوري الإسباني، شهدت تقديم ريال مدريد لعروض قوية تحت قيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي، تعرض الفريق لانتكاستين متتاليتين، الأولى بتعادل سلبي على أرضه أمام فياريال، ثم خسارة ضد إسبانيول المتواضع بهدفين مقابل هدف.

أما في دوري أبطال أوروبا، وبعد جولة أولى تخطى فيها عقبة إنتر الإيطالي بهدف نظيف، تلقى ريال مدريد كبرى مفاجآت البطولة، بخسارة ضد شريف تيراسبول المولودفي على ملعب "سانتياجو بيرنابيو" بهدفين مقابل هدف.

صحيح أن ريال مدريد لا يزال في صدارة الدوري الإسباني، برصيد 17 نقطة، متفوقًا بفارق الأهداف عن أتلتيكو مدريد وريال سوسييداد، إلا أن المؤشرات أصبحت مقلقة للغاية.

فترة التوقف الدولي تزيد متاعب ريال مدريد!

ريال مدريد دخل فترة التوقف الدولي في أكتوبر الجاري بعد الهزيمتين أمام شريف تيراسبول ثم إسبانيول، لتثار الشكوك حول قدرات أنشيلوتي في إدارة "الميرنجي".

لكن متاعب ريال مدريد أصبحت أكثر خلال فترة التوقف الدولي، بعد عودة ثنائي الدفاع، البرازيلي إيدير ميليتاو، والنمساوي دافيد ألابا بإصابتين.

كما توجد شكوك حول مدى جاهزية البلجيكي إيدين هازارد، بعد تلقيه ضربة قوية خلال مباراة فرنسا في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية.

شاختار.. التحدي الأول أمام أنشيلوتي

ريال مدريد، وبعد تأجيل مباراة أتلتيك بلباو، في الجولة التاسعة من الدوري الإسباني، ستكون مباراته أمام شاختار الأوكراني يوم الثلاثاء 19 أكتوبر الأولى بعد العودة من فترة التوقف الدولي.

ولا يوجد أي بديل أمام ريال مدريد سوى الفوز على الفريق الأوكراني، من أجل تخطي خيبة الأمل بالخسارة أمام شريف تيراسبول.

مواجهة شاختار لن تكون سهلة على ريال مدريد، خاصة وأن الفريقين تواجها في دور المجموعات خلال النسخة الماضية من دوري أبطال أوروبا، وتلقى "الميرينجي" هزيمتين الأولى بنتيجة 3-2 والثانية بهدفين نظيفين.

الكلاسيكو.. الجميع يعاني!

بعد مباراة شاختار مباشرة، يتوجه ريال مدريد إلى ملعب "كامب نو" لمواجهة برشلونة يوم 24 أكتوبر، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين.

برشلونة يدخل المباراة بعدما فقد بالفعل تسع نقاط منذ بداية الموسم، وله مباراة مؤجلة.

لكن الجانب المشرق هو أن "البلوجرانا" استعاد خدمات سيرخيو أجويرو، وأنسو فاتي، وعدد آخر من لاعبيه المصابين.

برشلونة عانى في بداية الموسم، لكنه يرى الفترة القادمة هي الفرصة للانطلاق والعودة من جديد للمنافسة.

أما ريال مدريد، ومع احتمالية غياب ميليتاو وألابا، فإن أنشيلوتي سيكون مجبرًا على الاعتماد على خدمات خيسوس فاييخو، الذي لم يلعب أي دقيقة خلال الموسم الحالي.

لقاء الكلاسيكو سيكون مؤثرًا على مشوار ريال مدريد وبرشلونة على حد السواء، خاصة وأن أي تعثر من الكبيرين سيكون فرصة قد يستغلها أتلتيكو مدريد بالشكل الأمثل للانقضاض على الصدارة.

انقر هنا من أجل المشاركة في تحديات باور هورس والفوز بجوائز قيمة

اقرأ أيضًا