Riyad Mahrez Pep Guardiola Manchester City 2019Getty Images

رياض محرز.. كل هذا التألق لا يقنعك بالصمت يا جوارديولا؟!

في كل مرة يراهن بيب جوارديولا على رياض محرز يكسب الجزائري الرهان، ومؤخرًا يثبت محرز أنه على استعداد لأعلى قدر من التطور من أجل ضمان مكانه في التشكيل الأساسي للسيتيزن.

لم تكن هناك مناسبة أفضل من هز شباك تشيلسي 3 مرات في ظرف أسبوع كي يثبت محرز أنه يستطيع أن يفعل كل شيء تحت عنوانه العريض هو.

الرهان الذي يراه محبو محرز دائمًا ليس فقط رهانًا إيجابيًا، هناك من يرى أن جوارديولا يراهن على فشل محرز في بعض الأوقات، وفي هذا الرهان أيضًا ينتصر الجزائري.

الدوري الإنجليزي| مانشستر سيتي يسقط تشيلسي ويضيق الخناق على آرسنال

بالطبع من غير المعقول أن يتمنى مدرب فشل لاعبه والدليل أنه يشركه بشكل اعتيادي، ولكن في بعض الأحيان يكون جلوس الجزائري على دكة البدلاء مدعاة للاستنكار من قبل محبيه العرب والجزائريين خصوصًا.

أيضًا بعض التوجيهات ذات السياق العنيف بعض الشيء من بيب تجاه محرز في الملعب، تجعل البعض يتحدث عن توترات محتملة بينهما.

وما يثير الجدل أكثر من أي شيء، هو حرص جوارديولا على إبداء عدم الرضا التام عن محرز حتى وهو يسجل الهدف تلو الهدف.ويصنع ويبدع ويمتع في الملعب، هذا تجلى في المؤتمر الصحفي الأخير عقب مباراة تشيلسي التي سجل فيها محرز هدفين ولم يحصل أيضًا على الرضا التام من بيب في المؤتمر الصحفي.

أسلوب جوارديولا دائمًا.. واسألوا هالاند!

لا يمكن أن نفصل هذا الطرح عن الطريقة التي يعامل بها جوارديولا عادة اللاعبين ذوي المهارات الفردية والسمات الشخصية الشبيهة بمحرز، هؤلاء اللاعبون يصر بيب على ضغطهم كثيرًا لأن هذا يدفعهم لتقديم أفضل ما لديهم، الجزائري ناجح بامتياز في هذا الرهان.

يحدث الفارق أساسيًا ومن على الدكة وفي كل الأوقات، لا يثير المشاكل مطلقًا ويركز على كرة القدم، لاعب من طينة محرز يمكن أن يكون عنصرًا فتاكًا في أي مباراة طالما وضع تحت ذلك الضغط.

لقد رأيناه طيلة الموسم الجاري يفعل ذلك مع إرلينج هالاند نفسه، أهم مهاجمي أوروبا في الوقت الراهن، بيب لا يريد سوى انفجار لاعبيه.

أما عن التصريحات، فبيب يحرص وسط الانتقاد أن يضع كلمات المديح، يراهن على جودة محرز ويشيد بما قدمه، لكنه قد يضع تعقيبًا عن حالته البدنية أو استعداداته في توقف كأس العالم.

أيًا كان شكل الرهان، وأيًا كانت نية بيب من ورائه، فالمؤكد أن محرز ينجح دائمًا سواء في إقناع بيب، أو إسكاته، حتى لو لم يكف الإسباني عن طريقته في تحفيز لاعبيه!.

إعلان
0